تستعد قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الخميس، للحسم في تركيبة اللائحة الجهوية للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، برسم الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، وذلك خلال اجتماع بمقر الحزب المركزي بالرباط.
وبحسب معطيات حصرية اطلع عليها «شمالي»، فيأتي هذا الاجتماع بعد انتهاء لجنة التأهيل الجهوية من دراسة ملفات الترشيح المحالة عليها، ورفع تقرير بشأنها إلى الكاتب الأول للحزب، تمهيدا لاتخاذ القرار النهائي من طرف القيادة المركزية.
وكانت المسطرة التي اعتمدها الاتحاد الاشتراكي قد فتحت باب الترشيح للدوائر الجهوية، قبل إخضاع الملفات لدراسة لجان التأهيل المكونة من المسؤولين الحزبيين على المستوى الجهوي والإقليمي، وإحالة خلاصاتها على المكتب السياسي للمصادقة النهائية.
وفي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عقدت لجنة التأهيل اجتماعا عن بُعد خلال شهر غشت الجاري، بحضور عدد من الكتاب الإقليميين ومسؤول من المكتب السياسي، خصص للتداول في ملفات الترشيحات المعروضة عليها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد خلصت اللجنة إلى تأهيل أربع مرشحات بعد اعتبار ملفاتهن مستوفية للشروط التنظيمية المنصوص عليها في المسطرة الداخلية للحزب.
وينتظر أن يحسم اجتماع الرباط في التركيبة النهائية وترتيب اللائحة الجهوية التي سيدخل بها حزب الاتحاد الاشتراكي غمار الاستحقاقات التشريعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وسط ترقب داخل التنظيم الحزبي بشأن الاختيارات التي ستعتمدها القيادة المركزية.
ويشكل هذا الحسم محطة متقدمة في استعدادات حزب «الوردة» لانتخابات 23 شتنبر، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة ترتيب لوائحها النهائية وتثبيت مرشحيها في الدوائر المحلية والجهوية.



