زكّى حزب الاتحاد الدستوري المحامي محمد الحنيني وكيلاً للائحته بالدائرة الانتخابية المحلية طنجة–أصيلة، لخوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، في إطار استعدادات الحزب للاستحقاق الانتخابي المقبل.
ويأتي اختيار الحنيني لقيادة لائحة “الحصان” بطنجة بعد مغادرة البرلماني محمد الزموري صفوف الاتحاد الدستوري، وانتقاله إلى حزب الحركة الشعبية، ما دفع الحزب إلى إعادة ترتيب أوراقه التنظيمية والانتخابية بالدائرة. وكانت تقارير محلية قد تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن مغادرة الزموري للاتحاد الدستوري واقترابه من خوض الانتخابات بألوان “السنبلة”.
ويُعد محمد الحنيني من الوجوه الجديدة التي يراهن عليها الاتحاد الدستوري في طنجة، بعدما سبق له الانتماء إلى حزب الاستقلال قبل تقديم استقالته منه، ليفتح بذلك مرحلة سياسية جديدة من بوابة الاتحاد الدستوري. وكانت مصادر محلية قد كشفت، منذ 10 غشت الجاري، أن اسمه بات الأقرب لقيادة لائحة الحزب بطنجة.
وإلى جانب نشاطه السياسي والمهني في مجال المحاماة، يحضر الحنيني في المشهد الرياضي المحلي من خلال رئاسته لنادي اتحاد طنجة للكرة الطائرة، وهي المهمة التي يتولاها منذ انتخابه رئيساً للنادي.
ومن شأن تزكية الحنيني أن تعيد ترتيب حسابات الاتحاد الدستوري بدائرة طنجة–أصيلة، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها الخريطة الحزبية المحلية وانتقال عدد من الأسماء بين الأحزاب، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.
وينتظر أن تعرف دائرة طنجة–أصيلة منافسة قوية بين وكلاء لوائح عدد من الأحزاب السياسية أبرزهم بوزيدان والزموري والحمامي وبن الطاهر وبولعيش والغلبزوي وبن عجيبة والمزرياحي، في سباق انتخابي تتجه الأنظار إليه بالنظر إلى الوزن السياسي والديمغرافي للمدينة وحجم التحولات التي عرفتها تركيبة المرشحين قبيل اقتراع 23 شتنبر.



