يستفيد أزيد من 1.480 طفلا متمدرسا ومن أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج من الدورة الصيفية الـ17 لتحفيظ القرآن الكريم، التي تتواصل بالحسيمة إلى غاية 15 غشت الجاري.
وتروم هذه الدورة، المنظمة من قبل المجلس العلمي المحلي بالحسيمة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، تعزيز اهتمام الأجيال الناشئة بالقرآن الكريم، وتعريفها بالقيم الدينية والوطنية.
وأوضح رئيس المجلس العلمي المحلي بالحسيمة، محمد أورياغل، أنه تم تعبئة عدد من المراكز بمختلف أرجاء الإقليم لإنجاح هذه المبادرة، التي يستفيد منها ما مجموعه 1.486 طفلا.
وأبرز أورياغل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن برنامج هذه الدورة يتميز بتنوعه، حيث يجمع بين تحفيظ القرآن الكريم والتربية على القيم الأخلاقية والسلوك المدني، فضلا عن التربية على حب الوطن والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
كما أعرب عن شكره للأستاذات والأساتذة، وكذا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، على الثقة التي وضعوها في المجلس العلمي المحلي بالحسيمة، وعلى مشاركتهم الفاعلة في مختلف الأنشطة والأمسيات المنظمة بمناسبة العودة الصيفية لمغاربة العالم.
من جهتها، أعربت صفية المسعودي، أستاذة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد العتيق بالحسيمة، أحد مراكز التحفيظ التابعة للمجلس العلمي المحلي، عن اعتزازها بالمساهمة في تأطير المستفيدين من هذه الدورة.
وأبرزت أن هذه المبادرة تعكس العناية المتواصلة التي يوليها المجلس العلمي المحلي بالحسيمة لكتاب الله تعالى، وحرصه على تشجيع الأجيال الناشئة على حفظ وتجويد القرآن الكريم في أجواء تربوية وتعليمية هادفة.
وتشكل هذه الدورة فضاء ملائما للتعلم وتقاسم المعارف، بما يسهم في تعزيز تشبث الناشئة بالثوابت الدينية والقيم التي تشكل مقومات هويتهم.



