أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات الدخول الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة إلى 18 قتيلاً، بعدما كان المهاجرون قد اندفعوا نحو المدينة براً وبحراً انطلاقاً من الأراضي المغربية، في واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية، في تصريح نقلته وكالة رويترز، إن عدد الوفيات ارتفع إلى 18 شخصاً، عقب الأحداث التي شهدتها سبتة أمس الخميس، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والتعامل مع تداعيات الأزمة.
وفي السياق ذاته، أفادت الوزارة بأن نحو 49 ألف مهاجر تمكنوا، وفق تقديراتها، من دخول مدينة سبتة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما تدفقوا براً وبحراً من المغرب، في أرقام غير مسبوقة تعكس حجم الضغط الذي تواجهه المدينة.



