استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطورات أزمة الهجرة بمدينة سبتة المحتلة للترويج لخطابه المتشدد بشأن الهجرة، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تواجه وضعاً مماثلاً إذا لم يواصل الجمهوريون فرض سياسات صارمة على الحدود.
وقال ترامب، في تصريحات له، إنه تابع ما جرى في إسبانيا، معتبراً أن البلاد “تتعرض لغزو من مئات الآلاف من الأشخاص”، في إشارة إلى تدفق المهاجرين نحو سبتة.
وأضاف: “لقد رأيت ما حدث في إسبانيا أمس، وشاهدت الكارثة التي وقعت هناك. بدا الأمر وكأن بلداً يتعرض لغزو من مئات الآلاف من الأشخاص. والأمر نفسه سيحدث لنا إذا لم يُنتخب الجمهوريون، بل سيكون أسوأ بكثير وأوسع نطاقاً.”
وأكد ترامب أن ملف الهجرة سيكون محوراً رئيسياً في انتخابات التجديد النصفي، قائلاً: “سيكون نقطة حديث رئيسية في انتخابات التجديد النصفي، لأنكم عندما تنظرون إلى ما حدث لإسبانيا، فإنهم لا يعرفون ماذا يفعلون… إنه غزو للبلاد.”
وأرجع الرئيس الأمريكي ما حدث، بحسب تعبيره، إلى “ضعف تطبيق القانون، وسوء الإدارة، والقوانين شديدة الليبرالية”، في استمرار لانتقاداته لسياسات الهجرة التي يتبناها خصومه السياسيون.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه مدينة سبتة المحتلة أزمة هجرة غير مسبوقة، دفعت الحكومة الإسبانية إلى تشديد إجراءاتها الأمنية، كما أثارت ردود فعل أوروبية ودولية واسعة بشأن كيفية التعامل مع تدفقات المهاجرين.



