شهد اللقاء الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم العرائش، لتقديم عبد الحكيم الأحمدي وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، هجوماً بطريقة غير مباشرة من رئيس مجلس النواب والقيادي في الحزب، راشيد الطالبي العلمي، على الرئيس السابق لوكيل اللائحة محمد السيمو، عقب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة رفقة ابنته.
وقال الطالبي العلمي، في معرض حديثه عن انتقال بعض المنتخبين إلى أحزاب أخرى، إن حزب التجمع الوطني للأحرار يرفض منطق تتبع الأشخاص الذين “خانوا الثقة والأمانة”، مضيفاً: “نحن نقول لا، هادو مواطنين… لا أفهم أن واحد داير الضرر أنا نتبعو… لا يعقل أن نتبع واحد خان الثقة وخان الأمانة.” في إشارة إلى قرار الحزب تعويض محمد السيمو بعبد الحكيم الأحمدي على رأس لائحة الحزب بإقليم العرائش.
كما انتقد الطالبي العلمي ما اعتبره تناقضاً في المواقف السياسية، رافضاً منطق دعم ابنة السيمو، المرشحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، بالتوازي مع مساندة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الدائرة نفسها، معتبراً أن مثل هذا السلوك لا ينسجم مع الالتزام الحزبي والوضوح في المواقف.
ويأتي هذا التطور في سياق احتدام المنافسة السياسية بإقليم العرائش قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعد انتقال ابنة محمد السيمو إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مقابل تمسك التجمع الوطني للأحرار بترشيح عبد الحكيم الأحمدي لقيادة لائحته البرلمانية بالإقليم.




