رفعت، اليوم الخميس، شارة اللواء الأزرق الدولية بخمسة مواقع ساحلية تابعة لعمالة المضيق-الفنيدق، في تتويج جديد لالتزام مختلف المتدخلين بالمعايير البيئية الدولية الخاصة بتدبير الشواطئ والمرافئ الترفيهية.
ورفرف اللواء الأزرق على شواطئ مدينة المضيق وألمينا والريفيين ومارينا سمير، إلى جانب الميناء الترفيهي “مارينا سمير”، كتتويج للجهود المبذولة في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تتشرف برئاستها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.
وجرى رفع شارة اللواء الأزرق خلال حفل حضره على الخصوص الكاتب العام لعمالة المضيق-الفنيدق عبد الحميد شقرون، ومسؤولون محليون ومنتخبون وممثلو عدد من المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني المهتمة بقضايا البيئة.
بالمناسبة، أكد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق-الفنيدق، رشيد أولقاضي، أن سواحل المنطقة رسخت مكانتها كوجهة سياحية متميزة بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح العمالة، بشراكة مع مختلف المتدخلين، من أجل الارتقاء بجودة الفضاءات الشاطئية والخدمات السياحية.
وأوضح أولقاضي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الجهود توجت بحصول أربعة شواطئ وميناء ترفيهي على شارة “اللواء الأزرق”، مشيرا إلى أن هذا التتويج يعكس الالتزام الصارم بالمعايير البيئية والتنظيمية التي تعتمدها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.
وأضاف المسؤول أن نيل هذه الشارة الدولية يشكل ثمرة عمل متواصل يروم تحسين جودة الشواطئ والمحافظة على البيئة الساحلية، بما يسهم في تعزيز جاذبية المنطقة واستقطاب أعداد متزايدة من الزوار، سواء من داخل المغرب أو من خارجه، مسجلا أن هذا الإنجاز يساهم كذلك في تعزيز الإشعاع السياحي لعمالة المضيق-الفنيدق وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، بفضل ما توفره من مؤهلات طبيعية وبنيات وتجهيزات تستجيب للمعايير المعتمدة في مجال تدبير الشواطئ وجودة الخدمات.
ويأتي هذا التتويج في إطار الدينامية الوطنية التي يشهدها برنامج “شواطئ نظيفة”، والذي يشمل هذه السنة 118 شاطئا وأكثر من 60 قرية للتنشيط والتحسيس البيئي، لفائدة ما يزيد عن 800 ألف مصطاف بشكل مباشر، وعدد أكبر من هذا على مستوى الوقع الإعلامي. كما توجت هذه الجهود برفع اللواء الأزرق في 38 موقعا عبر مختلف ربوع المملكة.
وتواصل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء مواكبة مختلف شركائها وتجذير ثقافة المحافظة على البيئة وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة والتربية البيئية، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى صون الموارد الطبيعية وتثمين الرأسمال البيئي الوطني، وتحقيق تنمية مستدامة لفائدة الأجيال الحاضرة والقادمة.




