تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى مشروع تهيئة الأزقة بمركز خميس أنجرة، بعدما انضم حزب العدالة والتنمية إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي في التعبير عن تحفظاته بشأن طريقة تنفيذ المشروع، مطالبين السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفاه بالاختلالات التي شابت الأشغال.
وأصدرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الفحص-أنجرة بياناً اعتبرت فيه أن المشروع أثار استياءً واسعاً في صفوف الساكنة، بسبب ملاحظات تتعلق بجودة بعض الأشغال، إلى جانب عدم استفادة عدد من الأزقة والأحياء من التهيئة، وهو ما يطرح، بحسب الحزب، تساؤلات حول معايير البرمجة والتنفيذ واحترام مبادئ العدالة المجالية والحكامة الجيدة.
وطالب الحزب بفتح تحقيق إداري وتقني عاجل للوقوف على مختلف الاختلالات، وإصلاح العيوب المسجلة، والتأكد من مطابقة الأشغال لدفاتر التحملات، مع تعميم المشروع ليشمل جميع الأزقة والأحياء غير المستفيدة وفق معايير موضوعية وشفافة. كما دعا عامل إقليم الفحص-أنجرة إلى إيفاد لجنة مختصة للوقوف ميدانياً على حقيقة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الاختلالات.
وكان فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بالفحص أنجرة قد وجه بدوره مراسلة إلى عامل الإقليم، دعا فيها إلى تعميم تهيئة أزقة مركز خميس أنجرة، معتبراً أن عدداً من الأزقة جرى إقصاؤها من الأشغال الجارية، ومحذراً من استغلال المشروع في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة. كما طالب بإيفاد لجنة تقنية لمعاينة الاختلالات وبرمجة المشاريع ذات الأولوية لفائدة الساكنة.




