شهد إقليم العرائش، اليوم الخميس، محطة سياسية بارزة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أشرف عدد من كبار قيادات الحزب على تزكية عبد الحكيم الأحمدي وكيلاً للائحة الحزب بالإقليم (رئيس المجلس الإقليمي للعرائش)، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، عقب رفض النائب البرلماني السابق محمد السيمو الترشح باسم الحزب.
وحضر لقاء التزكية كل من رئيس الحزب محمد شوكي، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عمر مورو، إلى جانب رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين.
وتأتي هذه التزكية في سياق إعادة ترتيب المشهد السياسي بالإقليم، بعدما كان حزب الأصالة والمعاصرة قد أعلن في وقت سابق استقطاب زينب السيمو وابنة البرلماني السابق ورئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو، للترشح باسمه في الانتخابات المقبلة، ما ينذر بمنافسة انتخابية قوية على مستوى دائرة العرائش خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتكتسي المنافسة المرتقبة بإقليم العرائش طابعاً خاصاً، بالنظر إلى العلاقات العائلية التي تجمع بين أسرتي السيمو والأحمدي، بعدما كان الطرفان ينتميان إلى المعسكر السياسي نفسه خلال المرحلة الماضية. غير أن التحولات التي عرفتها الخريطة الحزبية قبيل الانتخابات أفرزت مواجهة مباشرة بين “إخوة الأمس”، بعد التحاق زينب السيمو بحزب الأصالة والمعاصرة، مقابل تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار لعبد الحكيم الأحمدي لقيادة لائحته البرلمانية بالإقليم، في سباق يُنتظر أن يكون من أبرز المنافسات الانتخابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.




