عاد ملف أسعار المحروقات بالمغرب إلى واجهة النقاش، في ظل استمرار أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة، رغم تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات تقل عن تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وتُظهر المعطيات أن سعر برميل النفط كان في حدود 71 دولاراً قبل اندلاع الحرب، بينما كان سعر البنزين بالمغرب يقارب 10.60 دراهم للتر. غير أن اندلاع الأزمة أدى إلى ارتفاع سريع في الأسعار، حيث انتقل سعر البنزين إلى حوالي 12.60 درهماً، قبل أن يواصل الارتفاع تدريجياً إلى ما يقارب 15 درهماً للتر.
ومع بداية تراجع أسعار النفط العالمية، عقب انخفاض حدة التوترات ودخول أطراف النزاع في مفاوضات، انخفض سعر البرميل إلى نحو 68 دولاراً، أي إلى مستوى أدنى من السعر المسجل قبل اندلاع الأزمة. إلا أن هذا التراجع لم ينعكس بنفس الوتيرة على أسعار البيع بالمغرب، إذ لم تتجاوز التخفيضات المتتالية بضعة عشرات من السنتيمات، ليستقر سعر البنزين حالياً في حدود 12.70 درهماً للتر.




