أصدر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، اليوم الخميس 9 يوليوز 2026، بيانًا مقتضبًا أعلن فيه سحب الكلمة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال كلمته بمدينة الصويرة، والمتعلقة باستعماله لفظة “قندوح”، معبرًا عن اعتذاره عنها.
وجاء في البيان الموقع باسم ابن كيران: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة ‘قندوح’ فإنني أسحبها وأعتذر عنها.”
ويأتي هذا التراجع بعد موجة من التفاعل السياسي والإعلامي التي أعقبت الخطاب الذي ألقاه ابن كيران أمام أعضاء حزبه، والذي قال فيه: “الملك ديالنا هو جلالة الملك محمد السادس، والآخرين سواء أندري أزولاي ولا فؤاد عالي الهمة ولا يكون شي قندوح آخر، اسمح ليا ما تخلعوناش”، قبل أن يضيف: “إلى حنا مغاربة كاملين، فراه بحالنا بحال المغاربة، وإلى كنا مغاربة ناقصين قولوها لينا.”
وكانت هذه التصريحات قد أثارت نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب توظيف ابن كيران لعبارة “قندوح” في سياق حديثه عن شخصيات تشغل مواقع مؤثرة في محيط المؤسسة الملكية.




