حمل انتصار المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الهايتي بأربعة أهداف لهدفين، العديد من الأرقام المهمة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، والتي أكد بها زعامته للمنتخبات العربية ومنتخبات القارة الإفريقية في هذا المحفل العالمي.
وجاء انتصار المغرب على هايتي أربعة أهداف لهدفين ليضمن تأهل المغرب للأدوار الإقصائية، وهو التأهل الثالث في تاريخه، حيث عادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم نيجيريا، التي سبق لها التأهل في 3 مناسبات لهذه الأدوار.

ورفع هذا الانتصار من رصيد انتصارات المغرب في نهائيات كأس العالم، حيث أصبح المغرب يمتلك 7 انتصارات، متجاوزا منتخبي نيجيريا وغانا اللتان تمتلكان 6 انتصارات. كما رفع من رصيده من النقاط، إذ أصبح مجموع النقاط التي تحصل عليها المغرب من مبارياته في المونديال 29 نقطة، من 7 انتصارات و8 تعادلات، من أصل 26 مباراة، وهو أعلى عدد من المباريات لمنتخب إفريقي في المونديال، حيث عادل المغرب هذا العدد من المباريات الذي كان في حوزة الكاميرون، على أن يتجاوزه بشكل مؤكد في مباراة دور 32، وينفرد بهذا الرقم، في وقت ينفرد فيه برقم تاريخي مميز، حيث لم يتعرض للهزيمة خلال 40 مباراة على التوالي، منذ الهزيمة أمام جنوب إفريقيا في ثمن نهائي كأس إفريقيا بالكوت ديفوار 2024.

سجل الأرقام القياسية لا يتوقف هنا، حيث رفع أسود الأطلس غلتهم التهديفية في المونديال، وبات في رصيدهم 26 هدفا، ليتجاوزوا بذلك منتخبي نيجيريا والكاميرون، اللذان كان يمتلكان 23 و22 هدفا على التوالي في هذه المنافسة. كما عادل المغرب برباعيته في مرمى هايتي أعلى رصيد من الأهداف لمنتخب عربي أو إفريقي في مباراة واحدة، والذي كان بحوزة الجزائر، التي انتصرت بنفس النتيجة على حساب كوريا الجنوبية في مونديال البرازيل 2014.

في المقابل تمكن الصيباري بهدفه في مرمى هايتي من أن يسجل ثالث أهدافه في البطولة، ليعادل أعلى سجل من الأهداف للاعب عربي، والذي هو بحوزة كل من يوسف النصيري وسامي الجابر ومحمد صلاح ووهبي الخزري وسالم الدوسري، إلا أن النجم المغربي يتفوق عليهم في أنه تمكن من تسجيلها في أول ثلاث مباريات له في المونديال، ليكون بذلك أول لاعب من خارج أوربا وأمريكا الجنوبية يحقق هذا الرقم، وأمامه فرصة ليسجل رابع هدف له في البطولة في دور 32.

من جانبه وبعد أن دخل القائد أشرف حكيمي البطولة برصيد 10 مباريات، أصبح الآن ينفرد بالرقم القياسي لأكثر اللاعبين العرب والأفارقة مشاركة في المونديال برصيد 13 مباراة، ليصبح عميد اللاعبين العرب والأفارقة في البطولة، متفوقا على النجم الغاني جيان أسامواه، والحارس السعودي محمد الدعيع.




