أعلن حزب الاستقلال بعمالة طنجة – أصيلة، اليوم الأربعاء، عن قرار الطرد النهائي للعضو جمال العومي من صفوف الحزب، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”مخالفات تنظيمية وأخلاقية جسيمة” ثبتت في حقه بعد مسطرة تأديبية باشرتها الأجهزة المختصة.
وأوضح الحزب، في بلاغ وقعه مفتش الحزب بعمالة طنجة – أصيلة عبد العزيز حيون، أن القرار جاء في إطار الحرص على احترام مقتضيات النظام الأساسي والنظام الداخلي ومدونة الأخلاقيات والسلوك، وصيانة وحدة الحزب والحفاظ على هيبة مؤسساته ومصداقية مواقفه السياسية والتنظيمية.
وأشار البلاغ إلى أن القرار استند إلى التقرير والتوصيات الصادرة عن اللجنة الإقليمية للتحكيم والتأديب، عقب اجتماعها المنعقد يوم 19 يونيو الجاري بمقر الحزب بحي البرانص بمدينة طنجة، والذي خُصص لدراسة الوقائع المنسوبة إلى المعني بالأمر والبت فيها وفق الضوابط التنظيمية المعمول بها داخل الحزب.
ووفق المصدر ذاته، فقد خلصت اللجنة، بعد دراسة مختلف المعطيات والوثائق والأدلة، بما في ذلك تسجيلات صوتية ومرئية، إلى ثبوت مخالفات تمثلت في تبني مواقف وتصريحات اعتبرتها متعارضة مع التوجهات الرسمية للحزب وقرارات أجهزته المختصة، وما نجم عنها من إساءة إلى صورة الحزب ومبادئه ومؤسساته ومنتخبيه ومناضليه.
وأضاف البلاغ أن جمال العومي دأب، بحسب اللجنة، على التعبير عن مواقف سياسية وتنظيمية تتناقض مع مبادئ الحزب وقيمه، بما يشكل إخلالاً بواجب الانضباط والالتزام الجماعي الذي يعد من الأسس الجوهرية للعمل داخل حزب الاستقلال.
كما سجلت اللجنة، حسب البلاغ، صدور تصريحات وعبارات لا تنسجم مع القيم الأخلاقية والسلوكية التي يتبناها الحزب، معتبرة أن ذلك يمثل مساساً بمبادئ الاحترام والمسؤولية والالتزام التي تؤطر علاقة المناضلين بمؤسسات الحزب وبالرأي العام.
وبناء على تقرير اللجنة وتوصياتها، واعتباراً لخطورة الأفعال والتصرفات موضوع الملف وما خلفته من آثار تنظيمية وسياسية وأخلاقية، قرر المفتش الإقليمي للحزب إصدار قرار الطرد النهائي للمعني بالأمر من عضوية حزب الاستقلال.
وأكد الحزب، في ختام بلاغه، أن الانتماء الحزبي ليس مجرد صفة تنظيمية، بل التزام أخلاقي وسياسي يقتضي احترام مؤسسات الحزب وقوانينه ومقرراته والدفاع عن وحدته ومصالحه العليا، مجدداً تشبثه بقيم الانضباط والمسؤولية والاحترام المتبادل، وحرصه على تطبيق قوانينه وأنظمته على جميع أعضائه دون استثناء.




