كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن إطلاق دراسة خاصة بمشروع إنجاز طريق سيار يربط بين مدينتي تطوان والحسيمة، في إطار تعزيز البنية التحتية الطرقية وتحسين الربط بين أقاليم جهة الشمال.
وأوضح بركة، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب، أن الوزارة تولي أهمية خاصة للمحاور الطرقية الرابطة بين مختلف الأقاليم، بالنظر إلى دورها في فك العزلة وتحسين التنقل وجذب الاستثمارات وتحقيق العدالة المجالية بين المناطق.
وأشار الوزير إلى أن من بين المشاريع المبرمجة استكمال الطريق الساحلية الرابطة بين تطوان والحسيمة، مؤكداً أن هذا الورش تمكن من الانفتاح على مصادر تمويل دولية من شأنها المساهمة في تسريع وتيرة الإنجاز.
وفي ما يتعلق بالطريق الرابطة بين تطوان وشفشاون، أقر المسؤول الحكومي بوجود تأخر في الأشغال، موضحاً أن الوزارة اتخذت إجراءات لتدارك هذا التأخير من خلال إطلاق الشطر الأخير من المشروع خلال الأسبوع الجاري.
وعزا بركة أسباب التأخر إلى التعديلات التي فرضها مشروع إنشاء سد صغير بالمنطقة، وهو ما استدعى إعادة ترتيب بعض الجوانب التقنية المرتبطة بالمشروع، قبل استئناف الأشغال بوتيرة أسرع.
وأكد وزير التجهيز والماء أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية شاملة لتطوير الشبكة الطرقية الوطنية وتعزيز الربط بين مختلف الأقاليم، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف تنقل المواطنين.




