استقبلت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة (ENCG)، يوم 9 يونيو 2026، وفداً رفيع المستوى عن الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA)، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المؤسستين وتوسيع آفاق الانفتاح الأكاديمي والثقافي لفائدة الطلبة.

وضم الوفد الكوري كلاً من هيوون تشو، الممثلة المقيمة للوكالة الكورية للتعاون الدولي بالمغرب، وغانغمين ريم، منسق برنامج “أصدقاء كوريا العالميون” (WORLD FRIENDS KOREA)، إلى جانب هدى ركانة، المكلفة ببرنامج المتطوعين وسلامتهم.
وكان في استقبال الوفد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة أحمد مغني، بحضور محمد طحروش، المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والتعاون، وذلك خلال اجتماع عمل خُصص لتقييم حصيلة أنشطة المتطوع الكوري العامل بالمؤسسة، وبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
وشكل تطوير تدريس اللغة الكورية لفائدة طلبة المؤسسة أحد أبرز محاور اللقاء، حيث تم التأكيد على أهمية هذا المشروع في تنمية الكفاءات اللغوية والثقافية للطلبة، وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة تفتح أمامهم آفاقاً أكاديمية ومهنية واعدة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الشغل الدولي.

وأكد الطرفان أن الإقبال المتزايد للطلبة على تعلم اللغة والثقافة الكوريتين يعكس أهمية الانفتاح على التجارب الدولية، مبرزين أن طلبة ENCG طنجة سيستفيدون مستقبلاً من شهادات معتمدة تثبت مستوى إتقانهم للغة الكورية، بدعم من وكالة KOICA، بما يعزز فرص إدماجهم المهني ويمنحهم قيمة مضافة في مسارهم الدراسي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز قابلية تشغيل الخريجين، خاصة لدى الشركات والمؤسسات الكورية المستقرة بالمغرب، من خلال تزويدهم بمهارات لغوية وثقافية تتلاءم مع متطلبات بيئة العمل الدولية.
وفي السياق ذاته، أعلنت المؤسسة عن تنظيم يوم تحسيسي وإخباري خلال شهر أكتوبر المقبل لفائدة الطلبة، بهدف التعريف بفرص تعلم اللغة الكورية وما تتيحه من آفاق مهنية وأكاديمية.
كما تطرق اللقاء إلى فرص تطوير التعاون بين ENCG طنجة وعدد من الجامعات الكورية، عبر إطلاق شراكات أكاديمية جديدة تشمل تبادل الطلبة والأساتذة، وتشجيع البحث العلمي المشترك، وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب وكوريا الجنوبية.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد التوجه الاستراتيجي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة نحو ترسيخ حضورها الدولي، وتوسيع شبكة شراكاتها الخارجية، بما يساهم في الارتقاء بجودة التكوين وتوفير فرص أكبر لطلبتها للاندماج في بيئة أكاديمية ومهنية عالمية.




