أكد الناخب الوطني محمد وهبي ،اليوم الجمعة في نيوجرسي ،أن أسود الأطلس سيخوضون مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم 2026 ضد البرازيل بثقة، مشددا على ضرورة أن يرتقي فريقه إلى وضعه الجديد، مع احترام لمنتخب “السيليساو”.
وصرح وهبي في المؤتمر الصحفي ،الذي يسبق المباراة، المقرر إجراؤها يوم غد السبت على أرضية ملعب نيويورك -نيو جيرسي أن “معنويات اللاعبين مرتفعة . لقد لعبنا مباراة جيدة أمام النرويج ونأمل أن نكون أفضل ضد البرازيل”.
وفي معرض حديثه عن المنتخب البرازيلي ،أعرب وهبي عن اعتقاده بأن إشراف كارلو أنشيلوتي على العارضة التقنية للمنتخب البرازيلي قد أضفى مزيدا من التنظيم في بنية هذا المنتخب ، قائلا إنه ” مدرب أكن له احتراما كبيرا (..) يقول البعض إنها ليست البرازيل التي عرفناها في الماضي، لكنها لا تزال كذلك”.
و بخصوص غياب نايف أكرد و عبد الصمد الزلزولي، أشار وهبي إلى أنه تم تدبير هذين الغيابين بالتشاور مع اللاعبين المعنيين.
و استطرد قائلا “كنا نعلم أن الإصابات قد تحدث في أي وقت. لقد استدعينا لاعبين آخرين قادرين على سد الثغرات” ،موضحا أن القرار المتعلق بأكرد و الزلزولي تم اتخاده بالتراضي.
وأضاف “من المؤسف بشكل خاص بالنسبة لنايف أكرد، الذي بذل جهدا كبيرا للعودة. لكنه أعطى الأولوية للمصلحة الجماعية من خلال منح مكانه للاعب كان أكثر جاهزية بدنيا”.
وأكد الناخب الوطني أنه على الرغم من هذه التغييرات البشرية ، فإن الطاقم التقني لا ينوي تغيير أسلوب لعب المنتخب المغربي بشكل جذري. وقال في هذا الصدد “لقد حضرنا لهذا الاستحقاق ، ولن نجري تغييرات شاملة. سنحافظ على نظامنا وطريقة لعبنا”.
و شدد وهبي على أهمية الجانب الذهني عند مواجهة فريق بمستوى البرازيل، مبرزا في هذا الصدد أن “الاحترام ضروري، لكن لا يجب المبالغة في استخدامه. لقد ارتقى المغرب إلى وضع آخر، وعلينا أن نكون في مستوى موقعنا الجديد”.
وأكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أن المغرب يخوض مباراته الأولى في مونديال 2026 أمام البرازيل بـ”عزم راسخ على الفوز”.
وقال المدرب المغربي في تصريح لصحيفة “لو سوار” البلجيكية من نيوجيرسي ” البرازيل تبقى هي البرازيل، ونحن نحترم بطبيعة الحال خصمنا كثيرا، فهو يظل مرجعا في كرة القدم العالمية، لكن المغرب تغير”.
وأضاف “اليوم، حتى عندما يكون الخصم من العيار الثقيل، فإننا نخوض هذه المباريات بطريقة مختلفة، باحترام، ولكن بعزم راسخ على الفوز “.
وأشار وهبي إلى أن المغرب يجني اليوم “ثمار العمل المنجز على مدى عدة سنوات”، معربا عن اعتزازه بكون المملكة أصبحت ت عتبر اليوم “أمة كروية كبيرة” على الصعيد العالمي.
وتابع قائلا “لكن الأهم لم يعد ما يعتقده الناس عنا. الآن، يتعين علينا مواصلة العمل وتأكيد ذلك فوق أرضية الميدان. هناك، ولا في أي مكان آخر، سيتحدد الأمر”، وذلك عشية دخول أسود الأطلس غمار المنافسة بمواجهة المنتخب البرازيلي.
وكان وهبي قد صرح لصحيفة “لو سوار”، في أعقاب تتويجه بطلا للعالم مع منتخب أقل من 20 سنة، بأن المغرب يرتقي تدريجيا نحو القمة على المستويين الرياضي والاحترافي، مدفوعا بتعبئة عامة من أجل تطوير الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص.




