أكد البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو، أنه مرشح حالياً باسم حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة العرائش، متحدثا في الان ذاته عن عدم وجود أي قرار بخصوص ترشح ابنته زينب السيمو خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي اتصال هاتفي مع “شمالي”، ورداً على ما يروج بشأن إمكانية ترشح ابنته باسم حزب الأصالة والمعاصرة، قال السيمو: “إذا أرادت أن تترشح للبرلمان فهي حرة إذا عبرت عن رغبتها في ذلك”.
وأوضح أن ابنته لم تحسم موقفها إلى حدود الساعة، مضيفاً: “لحد الآن لم تحسم قرارها بشأن الترشح للبرلمان، ولم أناقش معها هذا الموضوع بعد، إلى حين قدومها من الرباط”.
وشدد السيمو على أنه يخوض حالياً الاستحقاقات المقبلة تحت ألوان حزب التجمع الوطني للأحرار، مبرزاً أنه في حال قررت ابنته خوض غمار الانتخابات وحظيت بدعم المناضلين والشباب، فإنه سيكون إلى جانب هذا التوجه.
وبخصوص الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول محدودية تفاعل بعض أنصاره مع إعلان ترشيحه باسم حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة العرائش، اعتبر السيمو أن الأمر عادي، مكتفياً بهذا التعليق دون تقديم توضيحات إضافية.
وكانت مصادر سياسية قد رجحت خلال الفترة الماضية إمكانية انتقال محمد السيمو أو ابنته زينب السيمو إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في حال تلقي عرض سياسي مناسب، وذلك في سياق الحركية التي تشهدها الساحة الحزبية استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة.
كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار المبكر عن لوائح مرشحيه في عدد من الدوائر الانتخابية جاء، بحسب متابعين، في إطار سعيه إلى الحفاظ على مرشحيه وقطع الطريق أمام انتقال بعضهم إلى أحزاب منافسة.




