تواصل شركة أمانديس تعزيز مسارها نحو تحديث البنية التحتية الكهربائية من خلال اعتماد حلول تقنية مبتكرة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وضمان استمرارية التزويد بالطاقة، وذلك عبر إطلاق تجربة تعد الأولى من نوعها على الصعيد الوطني في مجال شبكات الجهد المتوسط (20 كيلو فولت).

ويتمثل هذا المشروع الرائد في إدخال تكنولوجيا حديثة ضمن ملحقات الشبكات الكهربائية، من بينها علب تفريع متطورة، بما يسمح بإعادة تهيئة الشبكات وتوسيعها بطريقة أكثر مرونة وفعالية، دون الحاجة إلى أشغال الحفر التقليدية أو التدخلات المكلفة التي تؤثر على حركة السير والفضاءات العمومية.
وتراهن أمانديس من خلال هذا الابتكار على تطوير نموذج جديد لتدبير الشبكات الكهربائية يعتمد على السرعة والكفاءة والاستدامة، حيث تتيح هذه التقنية تنفيذ عمليات الربط والتوسعة في آجال زمنية قياسية، مع تقليص التكاليف المرتبطة بالتجهيز والأشغال الميدانية.

كما يساهم هذا الحل التقني في تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية وضمان استمرارية تزويد الساكنة والمؤسسات بالطاقة دون انقطاعات، إلى جانب رفع مستويات السلامة والجودة خلال مختلف مراحل الإنجاز والتشغيل.
وأكدت الشركة أن عملية تثبيت هذه التجهيزات تمت بدعم ومواكبة مباشرة من الشركة المصنّعة، بما يضمن احترام أعلى المعايير التقنية المعتمدة دولياً، ويعزز جاهزية الشبكة لمواكبة النمو العمراني والاقتصادي الذي تعرفه مناطق التدبير.

ويعكس هذا المشروع التزام أمانديس بمواصلة الاستثمار في الحلول الذكية والرقمية، وترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في تطوير شبكات كهربائية عصرية ومستدامة تستجيب لمتطلبات المستقبل وتدعم التحول نحو مدن أكثر ذكاءً وكفاءة.



