تتواصل شكاوى عدد من زبناء مركز خدمات تابع لعلامة هيونداي بطنجة بسبب ما وصفوه بتكرار التأخير في معالجة طلباتهم وعدم الالتزام بالمواعيد المحددة سلفاً، الأمر الذي أثار حالة من التذمر في صفوف المرتفقين.
وأكد عدد من المتعاملين مع المركز أنهم وجدوا أنفسهم أمام فترات انتظار طويلة تجاوزت في بعض الحالات التوقيت المعلن عند حجز المواعيد، سواء تعلق الأمر بأعمال الصيانة الدورية أو الفحوصات التقنية أو الخدمات المرتبطة بمتابعة ملفات المركبات.
واعتبر متضررون أن المواعيد المسبقة يفترض أن تساهم في تنظيم تدفق الزبناء وتفادي الاكتظاظ، غير أن الواقع، بحسب رواياتهم، يكشف عن وجود اختلالات في تدبير الاستقبال وجدولة التدخلات التقنية، ما ينعكس بشكل مباشر على راحة المرتفقين.
وأشار عدد من الزبناء إلى أن الإشكال لا يرتبط فقط بمدة الانتظار، بل كذلك بضعف التواصل حول أسباب التأخير وغياب معلومات دقيقة بخصوص آجال إنجاز الخدمات، وهو ما يضاعف من حالة الاستياء ويؤثر على ثقة العملاء.
وفي المقابل، يرى مهتمون بمجال خدمات السيارات أن جودة خدمات ما بعد البيع أصبحت معياراً أساسياً في تقييم العلامات التجارية، إلى جانب جودة المركبات نفسها، ما يجعل احترام المواعيد والتواصل الفعال مع الزبناء من بين أهم عناصر كسب رضا العملاء والحفاظ على ولائهم.
وطالب عدد من المرتفقين إدارة المركز بمراجعة آليات تدبير المواعيد وتعزيز الموارد البشرية والتنظيمية بما يضمن انسيابية أكبر في تقديم الخدمات وتقليص أوقات الانتظار.




