عاد اسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليتصدر النقاش السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل معطيات متداولة تفيد باستعداده لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بمدينة بركان تحت ألوان حزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي خاص، يتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة واستعداد المملكة لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهو ما جعل العديد من المتابعين يربطون بين الحضور المتزايد للقجع في المشهدين الحكومي والرياضي وبين إمكانية إسناد أدوار سياسية أكبر له خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن نجاح لقجع في تدبير عدد من الملفات الاستراتيجية، سواء على مستوى المالية العمومية أو المشاريع الرياضية الكبرى، جعله أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز حضورها داخل دوائر القرار السياسي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.
وتتحدث بعض القراءات السياسية عن إمكانية الدفع بفوزي لقجع نحو مواقع متقدمة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بما في ذلك قيادة الحزب مستقبلاً، مستفيدا من علاقاته القوية مع مختلف مكونات المشهد السياسي، ومن شبكة الثقة التي راكمها خلال السنوات الماضية.
كما يرتبط اسم لقجع بعلاقات وطيدة مع عدد من الشخصيات النافذة داخل الدولة والحقل السياسي، من بينها مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة فؤاد عالي الهمة، فضلاً عن علاقاته الممتدة مع قيادات الحزب ومسؤوليه الجهويين والمحليين.
ورغم أن أي معطيات رسمية لم تصدر بعد بشأن ترشحه أو بشأن مستقبله الحزبي، فإن تداول اسمه بقوة في النقاش السياسي يعكس حجم الحضور الذي بات يشغله داخل المشهد الوطني، خاصة في ظل التحديات الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 ومواصلة الأوراش التنموية والإصلاحية.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون الانتخابات المقبلة بوابة فوزي لقجع نحو أدوار سياسية أكبر، وربما نحو قيادة الأغلبية الحكومية خلال مرحلة “حكومة المونديال”، أم أن المشهد الحزبي المغربي سيحمل مفاجآت أخرى قبل موعد الاستحقاقات القادمة؟




