كشفت ولاية أمن طنجة، خلال احتفالات الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، عن حصيلة أمنية وخدماتية هامة برسم سنة 2025 وبداية السنة الجارية، عكست حجم التدخلات الميدانية والمجهودات المبذولة في مجالات محاربة الجريمة، وتأمين الفضاء العام، وتطوير الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين.
وأكد والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، في كلمة بالمناسبة، أن مصالح الأمن تمكنت من تسليم 177 ألفاً و503 شهادات إدارية، وإنجاز 196 ألفاً و554 بطاقة تعريف وطنية إلكترونية من الجيل الجديد، إضافة إلى معالجة 3819 طلب إقامة لفائدة الأجانب، في إطار سياسة تقريب الإدارة من المواطنين وتبسيط المساطر الإدارية.
وفي ما يتعلق بالتفاعل مع شكايات ونداءات المواطنين، أوضح المسؤول الأمني أن قاعات القيادة والتنسيق عبر منظومة الخط 19 استقبلت ما مجموعه 890 ألفاً و649 مكالمة، بينها أكثر من 75 ألف تدخل ميداني لدوريات الشرطة، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس تنامي ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية.
وعلى مستوى مكافحة الجريمة، أبرز والي الأمن أن مختلف المصالح الأمنية بطنجة تمكنت من توقيف 45 ألفاً و307 أشخاص في حالة تلبس، إلى جانب إيقاف 13 ألفاً و283 شخصاً مبحوثاً عنهم في قضايا جنائية مختلفة.
كما سجلت الحصيلة الأمنية حجز أكثر من 51 طناً و219 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، وطنين و776 كيلوغراماً من الكوكايين، و8 كيلوغرامات من الهيروين، فضلاً عن ضبط 469 ألفاً و803 أقراص مخدرة، في إطار الجهود المكثفة لمحاربة شبكات الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وفي ملف الهجرة غير النظامية، كشف عبد الكبير فرح أن ولاية أمن طنجة نجحت في إحباط 778 محاولة للهجرة السرية، وتوقيف 20 ألفاً و79 مرشحاً للهجرة غير النظامية، بفضل تعزيز المراقبة الأمنية على مستوى السدود القضائية والمحطات والشريط الساحلي.
أما في مجال الأمن الرياضي، فأكد والي الأمن نجاح المصالح الأمنية في تأمين مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي احتضنتها مدينة طنجة، وعلى رأسها مباريات كأس إفريقيا 2025 بملعب طنجة الكبير، معتبراً أن ذلك يعكس جاهزية المدينة للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
وفي الشق المتعلق بالسلامة الطرقية، أشار المسؤول ذاته إلى تسجيل أكثر من 109 آلاف مخالفة سير، واستخلاص ما يفوق 19 مليون درهم من الغرامات، إلى جانب تقديم 951 شخصاً أمام العدالة بسبب السياقة الاستعراضية، وإيداع 974 مركبة بالمحجز البلدي.
كما توقف والي أمن طنجة عند الجانب الاجتماعي داخل المؤسسة الأمنية، مبرزاً أن مصلحة العمل الاجتماعي والمصلحة الولائية للصحة قدمتا ما مجموعه 9873 خدمة طبية واجتماعية لفائدة موظفات وموظفي الأمن الوطني، إلى جانب خدمات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية.
وفي ختام كلمته، عبر عبد الكبير فرح عن شكره لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، ولعمال الإقليم، وأسرة القضاء، ومختلف السلطات العسكرية والإدارية والأمنية، وكافة الشركاء المؤسساتيين، على دعمهم المتواصل للمصالح الأمنية وتعاونهم في خدمة أمن واستقرار مدينة طنجة.




