أحبطت السلطات الإسبانية، خلال الأيام الماضية، عملية كبيرة لتهريب المخدرات، أسفرت عن حجز أزيد من طنين من مخدر الحشيش، كانت قد مرت عبر الميناء المتوسطي، وسط تكتم واسع حول تفاصيل العملية ومسار الشحنة والجهات المحتملة المتورطة فيها.
ووفق معطيات متداولة بإسبانيا، فإن العملية جاءت بعد تحريات ومراقبة دقيقة باشرتها المصالح الأمنية والجمارك، عقب الاشتباه في شحنة قادمة عبر المسار البحري المتوسطي، قبل أن يتم اكتشاف كميات ضخمة من الحشيش مخبأة بإحكام داخل وسيلة للنقل أو شحنة تجارية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تجاوزت الكمية المحجوزة طنين من مخدر الحشيش، في واحدة من العمليات التي توصف بالنوعية، بالنظر إلى حجم المحجوزات وطريقة التهريب المعتمدة، والتي تشير إلى وجود شبكة منظمة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات عبر الموانئ.
وخلفت القضية حالة من الترقب، خاصة مع ما وصفه متابعون بـ”التكتم الكبير” الذي يحيط بالعملية، سواء من حيث الكشف عن هوية الموقوفين أو تفاصيل مسار الشحنة والجهات التي كانت تقف وراءها، في انتظار صدور معطيات رسمية أو بلاغات أمنية توضح ملابسات القضية بشكل كامل.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد السلطات الأوروبية مراقبتها على المسالك البحرية والتجارية بالواجهة المتوسطية، في ظل تزايد محاولات تهريب المخدرات باستعمال وسائل وأساليب متطورة لإخفاء الشحنات وتمويه مساراتها.




