وجّه أحد المواطنين طلبًا استعجاليًا إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يدعو فيه إلى تكثيف عمليات البحث عن مفقودين جراء الفيضانات التي شهدتها منطقة دار الشاوي، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وأوضح صاحب الطلب، في مراسلته المؤرخة بتاريخ 17 فبراير 2026، أن عمليات البحث لا تزال دون النتائج المرجوة، رغم الجهود المبذولة، ملتمسًا التدخل العاجل لتعزيز فرق الإنقاذ وتسخير الإمكانيات اللوجستية الضرورية، إلى جانب التنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية لتسريع وتيرة التحريات.
وأشار إلى أن الفاجعة وقعت بوادي الرميلات، التابع ترابيًا لقيادة دار الشاوي، دائرة طنجة أصيلة، داعيًا إلى تعميق البحث بالمنطقة والمناطق المجاورة إلى حين الكشف عن مصير المفقودين.
وختم صاحب المراسلة بطلب الاستجابة العاجلة، مراعاة للظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها أسر الضحايا، معبرًا عن أمله في تكثيف الجهود إلى حين تحقيق النتائج المرجوة.





