أثار ظهور رجل الأعمال يوسف “جوزيف” منضور، الذي يخضع لتحقيق من طرف مكتب التحقيقاتالفيدراليالأمريكي، إلى جانب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، خلال نشاط حزبي بمدينة فاس، موجة من التفاعل والنقاش على المستوى المحلي..
ففي الوقت الذي تم فيه تداول صوره خلال النشاط الحزبي، كان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI قد أعلن، عبر فرعه في Richmond، فتح تحقيق لتحديد ضحايا محتملين في قضية معاملات تجارية مرتبطة بشركات يملكها منضور، من بينها Sanford Federal وTalon Services وFar Group، المتخصصة في التعاقدات الفدرالية.

وبحسب بيان المكتب الفيدرالي، فإن التحقيق يشمل شبهات تتعلق بعدم أداء مستحقات مالية لشركات صغيرة اشتغلت كمقاولات فرعية ضمن عقود حكومية منذ سنة 2019، حيث كانت شركات منضور تحصل على صفقات كمتعهد رئيسي لدى مؤسسات فدرالية، قبل إبرام عقود فرعية مع مقاولات صغيرة دون تسوية مستحقاتها، وفق ما يجري التحقق منه حالياً.
ودعا المكتب كل من يعتبر نفسه متضرراً إلى تعبئة استمارة رسمية لتحديد الضحايا المحتملين، مؤكداً أن المعلومات ستُعالج بسرية تامة، وأن التواصل يظل اختيارياً، لكنه قد يساهم في تقدم التحقيق، مع الإشارة إلى أن الضحايا المؤهلين قد يستفيدون من حقوق وتعويضات وفق القوانين الفدرالية والولائية الأمريكية.
ويُذكر أن اسم منضور سبق أن تداول إعلامياً بالمغرب بعد إعلانه نيته الترشح لرئاسة نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، إضافة إلى إبدائه اهتماماً بالاستثمار في الصناعات العسكرية. غير أن بيان الـFBI لم يشر إلى أي امتدادات خارج الولايات المتحدة أو إلى أي صلة بأنشطة سياسية داخل المغرب.
وتفيد معطيات منشورة في وثائق أمريكية أن منضور وُلد بمدينة الدار البيضاء سنة 1981، وقضى جزءاً من طفولته بمدينة صفرو، كما يُشار إلى أنه جندي سابق في الجيش الأمريكي.
ويبقى التحقيق مفتوحاً، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية داخل الولايات المتحدة، وسط ترقب لتطورات جديدة قد تكشف معطيات إضافية حول حجم القضية وعدد المتضررين المحتملين.





