جرى الإعلان عن إطلاق منصة رقمية جديدة تحمل اسم “كرامة قصر”، تهدف إلى توفير آلية آمنة وموثوقة للتعريف بحاجيات الأسر المتعففة التي استجابت لقرار إخلاء مدينة القصر الكبير، واستقرت خارج مراكز الإيواء الرسمية.
وتهدف المنصة إلى صون كرامة المستفيدين، من خلال عرض حاجياتهم بشكل منظم مع حجب معطياتهم الشخصية وعدم إتاحتها إلا للجهات والمؤسسات المتكفلة بالاستجابة، بما يضع حدًا لفوضى أرقام الهواتف المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويجنب تكرار التدخلات وتبديد الجهود الإنسانية.
وحسب القائمين على المبادرة، فقد جرى إعداد المنصة من طرف أطر شابة من أبناء القصر الكبير، من رواد الأعمال والمتخصصين في المجال الرقمي، الذين عملوا بشكل مكثف خلال فترة وجيزة من أجل تقديم حل عملي يحترم خصوصية وكرامة الأسر المتضررة.
وتوفر المنصة قاعدة بيانات واضحة وشفافة لفائدة المؤسسات والمبادرات المدنية، تُمكّن من تتبع الحاجيات بشكل محين، وتحديد أماكن التدخل بدقة، دون تخزين معطيات شخصية للأسر، ودون استقبال أي مساهمات مادية، حيث تقتصر وظيفتها على تسهيل التواصل المباشر بين الداعمين والمستفيدين.
وأكد المشرفون على “كرامة قصر” أن المنصة مفتوحة أمام جميع الفاعلين، وتعتمد على العمل التطوعي الجماعي، بعيدًا عن أي تصنيف أو انتماء، داعين المؤسسات والمبادرات إلى التسجيل والتفاعل من أجل الاستجابة الفعالة للحاجيات المعروضة.
وتتوفر المنصة عبر الرابط التالي:
www.kksar.ma�





