توفي الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، عن عمر ناهز 86 سنة، بعد مسيرة فنية طويلة وحافلة، بصم خلالها الأغنية المغربية بأعمال خالدة ستظل راسخة في الذاكرة الفنية الوطنية.
ويُعد الراحل من أبرز أعلام الطرب المغربي الأصيل، إذ قدّم عبر عقود من العطاء الفني مجموعة من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا وأسهمت في إثراء الخزانة الموسيقية المغربية.
كما عُرف الفنان الراحل في سنواته الأخيرة بتوجهه نحو الإنشاد الديني، حيث اختار تقديم أعمال ذات طابع روحي وديني، في مسار فني مختلف عكس قناعته الشخصية آنذاك.
وختم حياته بتكريسها للدعوة إلى دين الله تعالى رفقة جماعة الدعوة والتبليغ وكان يقضي جل أوقاته في مسجد النور بالدار البيضاء.
وتعرض الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط خلال الأسابيع الماضية، لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى العسكري في العاصمة المغربية الرباط، ما أثار قلق محبيه ومتابعيه للاطمئنان على وضعه الصحي.
وبحسب المعطيات المتداولة، بدأت الأزمة الصحية خلال تواجد بلخياط في موريتانيا، حيث أصيب بنزلة برد حادة تطورت إلى مضاعفات أثرت على الجهاز التنفسي، من بينها التهاب حاد في الشعب الهوائية وصعوبات في التنفس، الأمر الذي استدعى إدخاله إلى قسم الإنعاش لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وعلى إثر تدهور حالته الصحية، تقرر نقله من موريتانيا إلى المغرب على متن طائرة طبية مجهزة، حيث جرى إدخاله في البداية إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، قبل تحويله لاحقاً إلى المستشفى العسكري بالرباط لاستكمال العلاج والمتابعة الطبية.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الأوساط الفنية والثقافية بأحرّ عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




