أثار الغياب المتواصل لنائب عمدة مدينة طنجة عن أشغال المجلس الجماعي، وكذا عن عدد من الأنشطة المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، تساؤلات متزايدة في أوساط المتتبعين والفاعلين المحليين بالمدينة.
وحسب ما عاينه عدد من المستشارين والمهتمين بالشأن العام، فإن نائب العمدة لم يُسجل له حضور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، دون صدور أي توضيح رسمي يشرح أسباب هذا الغياب أو مدته، وهو ما فتح المجال أمام تداول مجموعة من التأويلات داخل الكواليس السياسية.
وفي هذا السياق، راجت أحاديث غير مؤكدة عن استقرار المعني بالأمر خارج أرض الوطن خلال الأسابيع الماضية، مع ترويج معطيات تتحدث عن اكتراه شقة بمدينة مدريد الإسبانية، حيث تردد مؤخرا لطنجة لكن سرعان ما عاد في نفس اليوم.
كما يتم تداول حديث آخر، داخل بعض الصالونات السياسية، يربط هذا الغياب بعلاقة مفترضة مع أحد الأسماء المعروفة في مجال التجزيء السري يقبع حاليا في السجن.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر متطابقة أن نائب العمدة صرّح، في حديث خاص لأحد معارفه، بنيته عدم الترشح مجددًا للانتخابات المقبلة، دون الكشف عن خلفيات هذا القرار أو ما إذا كان مرتبطًا بظروفه الحالية أو باعتبارات سياسية وشخصية.




