تقدّم شرفاء ومريدو الزاوية العجيبية الدرقاوية الشاذلية، إلى جانب ساكنة مدشر غدير الدفلة التابع لـ إقليم الفحص أنجرة، بشكاية عاجلة إلى عامل الإقليم، يعبّرون فيها عن معاناتهم اليومية جرّاء تدهور المسالك الطرقية المؤدية إلى مقر الزاوية الأم والمنطقة السكنية.
وحسب مراسلة جماعية اطّلعت عليها “شمالي”، فإن الوضعية الحالية للطرق تسبّبت في عزلة خانقة للساكنة، خصوصًا خلال فترات التساقطات المطرية وموجات البرد، ما يعرقل تنقّلهم في ظروف لائقة ويحدّ من الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وسلّطت الشكاية الضوء على تداعيات هذا التدهور، وفي مقدمتها صعوبة وصول التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية، وتعقيد نقل المرضى نحو المراكز الصحية، إضافة إلى تأثيره السلبي على النشاط الديني والروحي للزاوية واستقبال زوارها ومريديها، رغم ما تحظى به المنطقة من قيمة دينية وتاريخية.
وجاءت المراسلة بلهجة احترام وتقدير للسلطات الإقليمية، مع استحضار العناية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمجال الديني والعلمي، وحرصه على كرامة المواطنين وتحقيق التنمية، لاسيما بالمجال القروي.
وفي ختام الشكاية، التمس المتضررون تدخّلًا عاجلًا لفك العزلة عن المنطقة وتحسين بنيتها التحتية الطرقية، بما يضمن كرامة الساكنة ويساهم في إنجاح المواسم الدينية ذات الإشعاع الروحي والثقافي، في انتظار تفاعل عملي يترجم توجهات تقريب الخدمات وتحسين ظروف العيش.




