فتحت خطوة إلغاء المتابعة على منصة إنستغرام، التي قام بها كل من أشرف حكيمي وإبراهيم دياز ونصير مزراوي تجاه وليد الركراكي، نقاشاً واسعاً حول دلالاتها، خاصة في أعقاب ضياع اللقب القاري واقتراب استحقاق مونديال 2026.
ويرى متابعون أن التوقيت يمنح هذه الخطوة بعداً رمزياً قد يُقرأ، لدى البعض، كـ“رسالة مبطّنة” تعبّر عن امتعاض أو رغبة في دفع نجوم المنتخب الركراكي للاستقالة. في المقابل، يشدّد آخرون على أن لا دليل رسمياً يربط هذا السلوك الرقمي بمطالبة صريحة أو ضمنية باستقالة المدرب.
وحتى الآن، لم يصدر أي توضيح رسمي عن اللاعبين الثلاثة أو عن الناخب الوطني يفسّر دوافع إلغاء المتابعة أو يربطه بمستقبل الطاقم التقني. وعليه، تبقى كل القراءات مجرد تأويلات لا ترقى إلى مستوى المعلومة المؤكَّدة.





