شكّلت النظافة أحد أبرز عناصر نجاح تنظيم كأس أمم إفريقيا بمدينة طنجة، حيث جرى اعتماد مجهود ميداني مكثف ساهم في توفير ظروف استقبال ملائمة للزوار والجماهير، خاصة داخل الفضاءات المرتبطة مباشرة بالتظاهرة القارية.

وفي هذا السياق، ساهمت شركة أرما، المكلفة بتدبير قطاع النظافة بمدينة طنجة، بتعبئة موارد بشرية إضافية دعماً لإنجاح الحدث، حيث تم تخصيص 35 عاملاً للنظافة داخل الفان زون، مع توزيع فرق أخرى على المناطق السياحية التي تعرف توافداً كبيراً للزوار.

كما جرى تخصيص 30 عاملاً للنظافة بملعب طنجة الكبير، إلى جانب فرق إضافية بالشارع الرئيسي والمحاور الحيوية المؤدية إلى الفضاءات الرياضية والسياحية، في إطار مخطط تنظيمي استثنائي راعى خصوصية الحدث وحجمه.

وأكد مسؤول بشركة أرما للنظافة بمدينة طنجة أن هذا التدخل يندرج ضمن مقاربة تشاركية تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات خلال التظاهرات الكبرى، وضمان صورة حضارية للمدينة أمام ضيوفها القادمين من مختلف الدول الإفريقية.

وبحسب ما استقاه الموقع من معطيات ميدانية، فقد كانت مستويات النظافة بالمدينة وبمحيط مناطق كأس أمم إفريقيا جيدة، وهو ما انعكس إيجاباً على أجواء التظاهرة وساهم في تسهيل تنقل الجماهير والزوار.

وفي هذا الإطار، عبّر عدد من الزوار الأجانب والمغاربة عن ارتياحهم لنظافة المدينة، مشيدين بالمجهودات المبذولة وبحسن التنظيم، ومعتبرين أن طنجة قدمت نموذجاً مشرفاً في تدبير الجانب البيئي المصاحب للتظاهرات الرياضية الكبرى.

ويعزز هذا النجاح المكانة المتقدمة لمدينة طنجة كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات القارية والدولية، في ظل تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم قطاع النظافة الذي شكّل عنصراً حاسماً في إنجاح تنظيم تاريخي لكأس أمم إفريقيا.








