الإثنين 19 أكتوبر 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
محاربة الإثراء غير المشروع وفاتورة الكهرباء ودعم بـ1000 درهم.. أبرز وعود المنصوري أمام البرلمان رحال المكاوي يخلف ماديحة خيير على رأس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب هيئات حقوقية وشخصيات مغربية تدين زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية محكمة التحكيم الرياضي تحدد موعد القرار في ملف نهائي كأس إفريقيا لعنة المناصب على ضفتي المضيق.. اعتقال عمدة طنجة واستقالة مرتقبة لعمدة الجزيرة الخضراء
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › آخر› المغرب … وطن لا يُهزم بالتشويه
آخر

المغرب … وطن لا يُهزم بالتشويه

شمالي شمالي
20 يناير، 2026
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

هدى المساوي

ما حدث في هذه التظاهرة ليس مجرد بطولة رياضية، بل مرآة كاشفة للعقليات، المغرب لم يستضف حدثاً عادياً، بل نظم نسخة يُشهد لها من حيث الإمكانيات، التقنيات، البنى التحتية، والإنضباط. ملاعب بمعايير عالمية، تنظيم محكم، أمن حاضر باحتراف، وإستقبال يعكس عمق الثقافة المغربية التي ترى في الضيف قيمة لا تُمس. من أعلى هرم المسؤولية إلى أصغر متطوع، الجميع إشتغل بروح واحدة : إنجاح الحدث وتشريف البلاد.

لكن، وكالعادة، النجاح لا يقابل دائماً بالاعتراف، بل أحياناً يقابل بـالحقد والإنكار. بدل الشكر و التقدير، صُدمنا بسلوك منحط ومخزٍ لضيف جزائري على أراضينا موثقاً فعلته في فيديو، في حالة إستعراض فجّ لقلة الذوق وإنعدام الأخلاق.
أي مستوى هذا ؟ وأي رسالة يحملها ؟ هل هذا حقد دفين ؟ أم أن الإساءة أصبحت وسيلة للتعبير عن العجز ؟

بعد ذلك، تبدأ حملة الأعذار الجاهزة. الجزائر تخرج بإتهام خطير : “المغرب يرشي الحكام”. إتهام ثقيل، يطلق بلا وثيقة، بلا دليل، بلا حياء. فقط كلام يرمى في الهواء لتسميم الأجواء وتشويه نجاح لم يستطيعوا مجاراته. حتى قنواتهم كل المواضيع حاضرة : السياسة، المؤامرات، الاتهامات… إلا التحليل الكروي غائب تماماً، الأمر هكذا عندما تعجز عن الفوز داخل المستطيل الأخضر، يصبح الهروب إلى نظريات المؤامرة أسهل طريق.

مصر بدورها إختارت مسار التبرير، فإشتكت من الفندق، وكأن الفندق هو من أضاع الفرص، أو ارتكب الأخطاء، أو خسر المباريات. علماً أن إقامتهم كانت في أحد أرقى الفنادق السياحية، بشهادة الجميع، ففي ثقافتنا المغربية الأصيلة، من يهاجم بيت من إستضافه يسمى عديم الأصل… ومن يفعلها علناً يوقع شهادة إفلاسه الأخلاقي.
الحقيقة البسيطة أن المشكلة لم تكن في الفندق، بل في الأداء، لكن الاعتراف بالفشل أصعب من إختلاق ذريعة.

وفي نصف النهائي أمام السنغال، إنفجرت الصورة الحقيقية. رفض قرارات التحكيم، إنسحاب من الملعب، تعطيل للمباراة، وفوضى في المدرجات. مشجعون يكسرون، يهاجمون عناصر الأمن، ويتصرفون وكأنهم في ساحة صراع لا في بطولة رياضية. هذه التصرفات لا تسيء للمغرب ولا لتنظيمه، بل تدين أصحابها وتكشف معدنهم.

تستأنف المباراة، تعلن ضربة جزاء، فينفذها “دياز” بلا أي روح قتالية، وكأن الأمر مجرد واجب ثقيل لا رغبة فيه. الأغرب من ذلك أن لاعبي السنغال لم يبدوا أي رد فعل عند إضاعة الهدف. لا فرحة، لا توتر، لا إحتفال. برود غير طبيعي وصمت يطرح أكثر من علامة إستفهام، ويجعل المشهد كله يبدو وكأنه جزء من سيناريو مرسوم سلفاً.

ولو أن كل هذه الفرق، ولاعبوها، ومسؤولوها، وجماهيرها، صرفوا ربع هذا الهجوم وهذه الطاقة ضد الفرق الخصمة داخل الملعب، بدل توجيهها نحو الحكام، والتنظيم، والمضيف، لكان الفوز في المتناول، لكن من الأسهل الصراخ خارج الملعب من القتال داخله.

ما وقع لم يكن صدفة، بل سلسلة متكاملة من السلوكيات الممنهجة : تشكيك، إنسحاب، فوضى، إتهامات، ومحاولات بائسة لتشويه الصورة. عندما لا تستطيع مجاراة النجاح، تحاول تلويثه، وعندما تعجز عن التفوق، تبحث عن شماعة تعلق عليها إخفاقك.

لكن الحقيقة تبقى ثابتة، مهما إرتفع الضجيج :
المغرب نجح في التنظيم، نجح في الاستضافة، ونجح في كسب إحترام منصفين يعرفون قيمة العمل. أما الباقي، فليس سوى ضوضاء خاسرين.

وما بُني بالجدية، والاحتراف، والاحترام، لن تهدمه تصرفات صبيانية، ولا إتهامات فارغة، ولا حملات تشويه رخيصة..

ما علمتنا إياه هذه التظاهرة يتجاوز كرة القدم والنتائج والتحكيم. لقد علمتنا أن الوطن ليس فندقاً نغادره عند أول خيبة، ولا منصة نسيء إليها عندما لا تخدم أهواءنا. الوطن وطننا نحن، وطن أجدادنا الشرفاء، الذي بُني بالتضحيات والعرق والكرامة، ولا مكان فيه لمن لا شرف له، ولا قيمة لمن يطعن فيه عند أول إختبار.

تعلمنا أن الانتماء الحقيقي يظهر في لحظات الضغط، لا في لحظات التصفيق. وأن من لا يحترم وطنه، ولا يدافع عنه، ولا يصونه من التشويه، لا يستحق أن يتكلم بإسمه. وطننا ليس خياراً مؤقتاً، ولا ورقة نلعب بها حسب المصالح. هو وطننا الأول والأخير، وليس وطناً ثانياً لأي كان، ولا تابعاً لأحد، ولا موضوعاً للمساومة.

هذه التظاهرة مرت، لكن رسائلها ستبقى : المغرب ثابت، شامخ، واثق من نفسه، ومن لا يحتمل رؤية وطن قوي وناجح، فمشكلته ليست مع المغرب…بل مع نفسه !

أنا هدى المساوي، أقولها وأنا أتحمل كامل المسؤولية عما أقول، سموها تحريضاً، سموها فتنة، سموها ما شئتم، الفتنة لم تبدأ اليوم، هي كانت مستيقظة منذ زمن… نحن فقط من كنا نائمين..
من الآن فصاعداً، يجب أن تكون الأولوية لأبنائنا، لفلذات أكبادنا، لإخوتنا… أما الآخر فيبقى ضيفاً لا أكثر، لا مكان بعد اليوم للترحيب المبالغ فيه، ولا للمجاملات المجانية، ولا لفتح الأبواب لمن لا يعرف قيمة ما يقدم له.
عاملوا الناس على قدر ما يستحقون، لا أقل ولا أكثر. فالكرامة لا توزع بسخاء، والإحترام لا يُمنح إلا لمن يحسن حمله..

الوطن وطننا، والأرض أرضنا و ديما مغرب..

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

تلميذ من القصر الكبير يمثل مديرية العرائش في اللقاء الوطني لمناهضة تشغيل الأطفال

18 أكتوبر، 2026

En direct… Maroc – Libye en Coupe d’Afrique des nations de futsal

16 أكتوبر، 2026

من «طحن الورق» إلى رئاسة مجلس النواب.. أحمد التويزي يتولى قيادة الغرفة الأولى بـ220 صوتا

15 أكتوبر، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    حزب الاستقلال يدافع عن حصيلة البرلماني إدريس ساور المنصوري عن إقليم الفحص أنجرة

    0 19 يناير، 2026
  • 2

    نائب رئيس جماعة أصيلة يستقيل من مهامه للترشح للانتخابات التشريعية

    0 24 أغسطس، 2026
  • 3

    مركز رياضي بحثي يقدّم قراءة قانونية لأحداث نهائي المغرب–السنغال وسيناريوهات العقوبات المحتملة

    0 21 يناير، 2026
  • 4

    وكيل لائحة العدالة والتنمية بالمضيق الفنيدق يتجه للاعتذار عن خوض غمار الانتخابات التشريعية

    0 27 أغسطس، 2026
  • 5

    Le Conseil de gouvernement approuve de nouvelles nominations à de hautes fonctions

    0 23 يناير، 2026
  • 1

    حزب الاستقلال يدافع عن حصيلة البرلماني إدريس ساور المنصوري عن إقليم الفحص أنجرة

    0 19 يناير، 2026
  • 2

    نائب رئيس جماعة أصيلة يستقيل من مهامه للترشح للانتخابات التشريعية

    0 24 أغسطس، 2026
  • 3

    مركز رياضي بحثي يقدّم قراءة قانونية لأحداث نهائي المغرب–السنغال وسيناريوهات العقوبات المحتملة

    0 21 يناير، 2026
  • 4

    وكيل لائحة العدالة والتنمية بالمضيق الفنيدق يتجه للاعتذار عن خوض غمار الانتخابات التشريعية

    0 27 أغسطس، 2026
  • 5

    Le Conseil de gouvernement approuve de nouvelles nominations à de hautes fonctions

    0 23 يناير، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • Diffusion en direct du match Maroc vs Égypte en demi-finale de la Coupe d’Afrique de futsal 19 أكتوبر، 2026
  • البث المباشر لمباراة المغرب ومصر في نصف نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 19 أكتوبر، 2026
  • Diffusion en direct du match Algérie vs Angola en demi-finale de la Coupe d’Afrique de futsal 19 أكتوبر، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟