دافع حزب الاستقلال عن الحصيلة البرلمانية والسياسية لممثله عن إقليم الفحص أنجرة، إدريس ساور المنصوري، وذلك على خلفية ما تم تداوله إعلاميًا من معطيات واتهامات اعتبرها الحزب غير دقيقة ولا تعكس واقع الأداء البرلماني والميداني للمعني بالأمر.
وأوضح الحزب، في توضيح موجه للرأي العام، أن البرلماني إدريس ساور المنصوري اضطلع بأدواره الدستورية داخل المؤسسة التشريعية بشكل منتظم وفعّال، حيث تقدم خلال ولايته البرلمانية بـ 13 سؤالًا شفويًا و30 سؤالًا كتابيًا، تناولت قضايا تنموية واجتماعية وخدماتية تهم ساكنة الإقليم، وتنسجم مع انتظارات المواطنين وحاجياتهم اليومية.
وأكد حزب الاستقلال أن عمل البرلماني لم يكن محصورًا داخل قبة البرلمان، بل تجاوزه إلى تدخلات ميدانية مباشرة، شملت الترافع لدى القطاعات الحكومية والإدارات المختصة من أجل إيجاد حلول لعدد من الإشكالات المحلية، في إطار الدفاع عن مصالح الساكنة والقيام بواجب التمثيلية السياسية.
وعلى المستوى الاجتماعي، أبرز الحزب أن إدريس ساور المنصوري يخصص كامل تعويضاته البرلمانية لفائدة دار للمسنين، في مبادرة تضامنية إنسانية منتظمة، تعكس البعد الاجتماعي والأخلاقي في ممارسته للعمل السياسي، وتنسجم مع القيم التي يؤمن بها الحزب.
وفي ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي، شدد حزب الاستقلال على أن البرلماني لا يستعمل سيارة الجماعة في تنقلاته، كما يقوم بمنح تعويضاته المرتبطة بمهامه الجماعية لغيره، التزامًا بأخلاقيات العمل السياسي وربط المسؤولية بخدمة الصالح العام.
كما أشار الحزب إلى أن جماعة البحراويين، التي يترأسها إدريس ساور المنصوري، تشهد إنجاز عدد من المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والتدبير المحلي، إضافة إلى مساهمته من ماله الخاص في بعض المبادرات والمشاريع ذات الطابع الاجتماعي والتنموي.
وختم حزب الاستقلال توضيحه بالتأكيد على أن هذا الدفاع عن حصيلة ممثله البرلماني يندرج في إطار تصحيح المعطيات المغلوطة، والدعوة إلى احترام أخلاقيات المهنة الصحفية، وضمان حق المواطن في الحصول على معلومة دقيقة ومتوازنة، بعيدًا عن أي تشويه أو تأويل غير مؤسس.





