تنص لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الخاصة بمنافسة كأس أمم إفريقيا على مجموعة من المقتضيات القانونية الواضحة في حال انسحاب منتخب من أرضية الملعب، أو رفضه مواصلة اللعب، أو عدم حضوره للمباراة.
فوفق الفصل 35 من لوائح كأس أمم إفريقيا، وتحديدًا المادة 82، يُعتبر أي منتخب ينسحب من المنافسة، أو لا يحضر لمباراة، أو يرفض اللعب، أو يغادر أرضية الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، منهزمًا ومقصى نهائيًا من المنافسة الجارية.
كما توضح المادة 83 أن المنتخب الذي لا يحضر إلى أرضية الملعب في توقيت ضربة البداية، أو خلال أجل أقصاه 15 دقيقة، يُعلن منهزمًا بالانسحاب، ويتعين على الحكم توثيق الواقعة في تقريره الرسمي وإحالتها على لجنة التنظيم.
أما المادة 84، فتنص على أن المنتخب المخالف للمادتين 82 و83 يُقصى نهائيًا من المنافسة، وتُحتسب نتيجة المباراة 3-0 لفائدة الخصم، ما لم يكن هذا الأخير متقدمًا بنتيجة أكبر لحظة توقف المباراة، حيث يتم اعتماد النتيجة المسجلة.
وتؤكد لوائح الكاف أن تفعيل هذه المواد لا يتم بشكل آلي، بل يخضع لتقارير الحكم وقرارات اللجان المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع إمكانية النظر في ظروف استثنائية أو حالات قوة قاهرة.
وبذلك، فإن انسحاب أي منتخب من أرضية الملعب يُعد مخالفة جسيمة للقوانين المنظمة للمنافسات الإفريقية، وتترتب عنه عواقب قانونية وتنظيمية صارمة، تهدف إلى حماية مبدأ النزاهة وضمان السير الطبيعي للمسابقات القارية.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستلجأ إلى المساطر القانونية المعمول بها لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل البتّ في واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب خلال المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي، وما رافق ذلك من أحداث، وذلك عقب إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة، حظيت بإجماع المختصين.
وأوضحت الجامعة أن هذه التطورات أثّرت بشكل كبير على السير العادي للمباراة وعلى مردود لاعبي المنتخب الوطني، مما يستوجب اللجوء إلى الهيئات المختصة قصد ترتيب الآثار القانونية اللازمة وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.





