الثلاثاء 20 يناير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حقيقة وفاة مواطن سنغالي بعد تعرضه لاعتداء مقاييس التساقطات المطرية والثلجية خلال الـ24 ساعة الماضية وتوقعات الأحوال الجوية للأيام المقبلة تصنيف “فيفا”: المغرب يرتقي إلى المركز الثامن عالميا لأول مرة في التاريخ مرصد حماية البيئة بطنجة يحذر من هشاشة الغابات الحضرية ويدعو لتسريع تصنيف المدينة تراثًا طبيعيًا وثقافيًا وزارة الأوقاف تعلن عن موعد فاتح شهر شعبان لعام 1447 هـ
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › آخر› هل المغاربة محبوبون من الآخرين؟
آخر

هل المغاربة محبوبون من الآخرين؟

شمالي شمالي
19 يناير، 2026
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

الدكتور عزيز سدراوي

انتهت كاس إفريقيا للأمم، و التي لم تكن مجرد كاس عادية، بل كانت اختبار جيد للبلد المنظم و حتى لقارة افريقيا كلها، و لكن و هذا هو المهم اختبار في كيف ينظر المواطن المغربي لنفسه و الاهم كيف ينظر اليه الآخرون.

الذي حدث في هاته الكاس و ما أحاط بها من احداث، و افعال و ردات افعال، تصريحات و تعاليق، اتهامات، يتعدى و بكثير ما هو فقط رياضي.

فقط كنا نتوقع بعضها قبل البداية بل ووًضعت لها سيناريوهات عدة لعلاجها و تفاديها.

لكن اخرى لم نكن ننتظرها و لم نتوقع حتى حدوثها.

هاته الكان (كاس أفريقيا للأمم) أفصحت بل و عرت عن واقع مرير، واقع بعيد كل عن البعد عن ما هو رياضي كروي بحت، و لا حتى بالتنظيم، بل هو واقع له علاقة بالنجاح، و علاقة بالامتياز، وًعلاقة بالحقيقة التي تعيشها القارة السوداء.

بطبيعة الحال اشعر بالمرارة، مرارة الهزيمة، مرارة تضييع الفوز بطريقة اقل ما يقال عنها هو الرعونة، مرارة ان شخص واحد و بتفكيره الضيق ضيع حلم أربعين مليون مواطن.

لكن اكبر من المرارة التي احس بها هناك الصدمة، أنا فعلا مصدوم و إلى أقصى الدرجات.

اظن اننا بدأنا نرى الأشياء بالواضح، نرى الأشياء أمامنا مباشرة.

فللأسف الترحاب، اللطافة، الكرم، لا يعتبرها الاخر ميزة حسنة بل يعتبرها الاخر ضعف و انبطاح و محاولة تودد و تقرب.

هاته الكان التي أبانت على ان المغرب قادر و بامكانياته، أبانت كذلك على أشياء أخرى تزعج الآخرين، و التي لا يستطيعون ان يروها او يشاهدونها.

فالإحساس بالبغض و الحقد اتجاه المغرب لم يكن وليد الصدفة، بل هو تابع لانظمة و اجهزة مسبقة و جد دقيقة.

فهناك الذي كنا ننتظره جميعا، و الذي بدأ شهور وًسنوات قبل الكان، النظام الجزائري، في القنوات العمومية و الخاصة و المواقع الاجتماعية، الكل مجند.

لكن المفاجأة جائت من دول بعيدة و ليست لها اي ملفات مباشرة مختلف عليها مع المغرب، الانتقاد الذي لا يبنى على اي اسس، فقط على النوايا.

فمن اتهامنا بالميز العنصري، و مع بداية المنافسة اكتشف الجميع العكس.

ليتحول الجميع إلى نعت المنافسة على انها تخلو من الاجواء الحماسية، كان كرة القدم الافريقية مرادفها هو السرك و يجب ان يكون هناك بهلاوانات و انعدام الجدية حتى تتمتع بالأجواء الحماسيّة.

كان الرداءة يجب ان تكون لزاما، و الالوان الفلكلورية هي التي يجب ان تطغى، و ان قمت بالأعمال الجيدة و المتطورة تصبح عرضة للاشتباه و الاتهام.

فهنا تكون قد لمست شيء ما من المحرمات، شيء ما يوجد فقط في الأعماق، القدرة.

كل فوز مغربي يصبح مزور، كل هزيمة لمنتخب ما يصبح مرادفا للرشوة و الفساد.

حتى نصل إلى الكارثة، الهجوم اصبح يشن على تنظيم جيد مع الحنين إلى التنظيم الكارثي و وصف الدورات السابقة بالجيدة و المنظمة و هاته الدورة تفتقر إلى الاحترافية و من اصبح كل شيء عرضة للانتقاد، و إلى التنقيص، و التبخيص.

إلا انه لا شيء مبني على حقائق، كل شيء مبني على الانفعال.

هاته الصورة النمطية هي التعريف الحقيقي للقارة السوداء، ماما افريكا.

فعندما يقوم بلد بتنظيم تظاهرة من الطراز رفيع، يصبح عرضة للانتقاد، عرضة للجر إلى اسفل السافلين بدل من ان يلعب دور القاطرة التي تسحب باقي البلدان إلى الاعلى.

فيصبح النجاح عنوان للخيانة.

بالنسبة للعديد ممن يسترزقون على ظهر الكاف، كاس افريقيا يجب ان تبقى كما هي، فلكلورية، مجرد بهلوانات في السيرك، بدون إرادات، بملاعب كارثية، بفنادق تشبه المصايف التي يقطنها ما نسميهم الكشافة.

عندما ياتي شخص ما و يكسر هذا الجدار يكون هذا الشخص مزعج، و دخيل، و فضولي.

المغرب نظم دورة ممكن وصفها بالنقية و النزيهة، و الجادة، ببنية تحتية بمستوى عالي جدا، رفع سقف التنظيم بعيدا في الأعالي.

بهذا التنظيم وضع المغرب مرآة امام القارة السوداء، و هاته المرآة قاسية و عنيفة جدا، لانها تدكرهم بشيء بسيط جدا إلا و هو إذا استطاع المغرب التنظيم بهذا الشكل اذن فليس افريقيا من تقف ضد هذا الامتياز، بل هو اختيار و توجه يقدم عليه من له نية سيئة في ان تظل افريقيا في هذا التخلف.

و بالتالي هذا مفترق طرق، فإما ان نختار التقدم و التوجه إلى الامتياز كما فعل المغرب.

او اختيار مهاجمة من اختار التميز بتبخيصه و اطلاق سيول من الشائعات عليه.

للاسف الكثير اختار الخيار الثاني: مهاجمة المغرب.

سوف نعود إلى الوراء سنتان، عندما دهب المغاربة بصحفييهم و مؤثيريهم و قدموا صورة جيدة عن الموت ديفوار رغم ان الدورة كانت كارثية. و قاموا بالترويج سياحيا لبلد بطريقة جيدة.

كل هذا لان المغربي بطبيعته يميل إلى ان يقوم بكل شيء ليكون محبوبا من طرف الاخر، من الاجنبي، كيفما كان، المغربي بطبيعته يتودد و يحاول بشتى الطرق ان يقدم صورة جيدة عنه حتى يكون محبوبا من الاخر.

تفكير و مبدأ يمكن وصفه بالساذج للأسف.

ففي منظورنا التفتح، اللطافة، الترحاب المبالغ فيه بدون ادنى شروط او حدود دنيا، سوف يؤدي بدون ادنى شك إلى جني نتائج جيدة وإن تأخرت بعض الشيء، فكلما تفانينا في نظهر بالمظهر الجيد كلما احترمنا الاخر.

هاته الكان كسرت هاته الأفكار و هاته القناعات، و انقشعت لنا حقائق جديدة صادمة.

عدم الامتنان، العقوق، و ان الخضوع لا يؤدي حتما إلى الصداقة و الاخوة، بل إلى الازدراء و إلى التعالي.

هنا نصبح في دائرة : الرضوخ و عدم الاحترام.

و هنا يضهر إلى الوجود مغاربة أشراف و احرار و قالوا: كفى.

يحب فهم شيء مهم جدا، إذا كانت العلاقات جيدة سياسيا بين دولتين فهذا لا يعني أبدا ان العلاقة جيدة بين الشعبين و العكس صحيح.

كفانا جلدا للذات حتى نروق للآخر

كفانا موافقة على كل شيء ختى نحلو للآخر.

وكما قال فارس عوض:

المغرب اخرج الضفدع من المستنقع إلا ان الضفدع لا يروقه إلا العيش في المستنقع.

هاته الكان كانت تذكير سريع لنا:

إذا اردنا ان نفوز باحترام الاخر يجب ان نبدأ باحترام الذات اولا.

و هنا نصل إلى النقطة الاهم، هاته الكان لم تضهر فقط مشكلة كيف يرانا الاخر و هنا اعني الافارقة، بل عرت عن حقيقة أوسع و أعمق إلا و هي السلوك العام السائد في أفريقيا:

⁃ البلادة هي الاساس

⁃ الفقر الفكري و الأدبي

⁃ لعب دور الضحية باستمرار

⁃ نظرية المؤامرة بمجرد ان النتيجة لا تروق

⁃ عدم القدرة على النقد الذاتي

⁃ إسقاط المشاكل الدائم على الاخر عند الإخفاق

الإخفاق في مكان آخر هو بسبب قلة الامكانيات و لكن النجاح في المغرب فهو بسبب الفساد

إذا خسرت مصر او الجزائر فليس لانهم لم يلعبوا جيدا و لكن لان هناك من تسبب في ذلك عن طريق الغش.

المشكل هو ان المغرب يساعد العديد العديد من الدول الأفريقية من وضع منشئاته و مرافقه و حتى اطره في خدمتهم و في المقابل القليل القليل من الاعتراف و الامتنان للاسف بل و الهجوم و التلفيق و البهتان.

هاته الكان وحدت المغاربة اكثر و اكثر و جعلتهم يومنون بحقيقة واحد إلا و هي الاعتماد على بعضنا البعض.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

حين يصبح العداء للمغرب سياسة دولة لا مجرد خصومة رياضية

17 يناير، 2026

تهنئة السيد محمد السفياني رئيس جماعة شفشاون بمناسبة الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة الاستقلال، مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل لجلالة الملك محمد السادس

11 يناير، 2026

تهنئة السيد عبد المالك أعافر الرئيس المدير العام لمجموعة أعافر العقارية بمناسبة الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة الاستقلال، مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل لجلالة الملك محمد السادس

11 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    نتيجة وملخص مباراة المنتخب المغربي والمنتخب الأمريكي في كأس العالم لأقل من 20 سنة (فيديو)

    0 12 أكتوبر، 2025
  • 2

    منع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة واد لاو – قاع أسراس بسبب مواد سامة تهدد الصحة العامة

    0 13 فبراير، 2025
  • 3

    طنجة… تحويل أرض مخصصة لدار الشباب إلى مصحة خاصة يثير غضب السكان

    0 13 أكتوبر، 2025
  • 4

    العرائش تتألق في البطولة الوطنية المدرسية لكرة السلة بزاكورة وتتوج بلقبين

    0 16 فبراير، 2025
  • 5

    Portugal vs Hungría – Resultado y resumen del partido (Eliminatorias Mundial 2026)

    0 14 أكتوبر، 2025
  • 1

    نتيجة وملخص مباراة المنتخب المغربي والمنتخب الأمريكي في كأس العالم لأقل من 20 سنة (فيديو)

    0 12 أكتوبر، 2025
  • 2

    منع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة واد لاو – قاع أسراس بسبب مواد سامة تهدد الصحة العامة

    0 13 فبراير، 2025
  • 3

    طنجة… تحويل أرض مخصصة لدار الشباب إلى مصحة خاصة يثير غضب السكان

    0 13 أكتوبر، 2025
  • 4

    العرائش تتألق في البطولة الوطنية المدرسية لكرة السلة بزاكورة وتتوج بلقبين

    0 16 فبراير، 2025
  • 5

    Portugal vs Hungría – Resultado y resumen del partido (Eliminatorias Mundial 2026)

    0 14 أكتوبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حقيقة وفاة مواطن سنغالي بعد تعرضه لاعتداء 19 يناير، 2026
  • مقاييس التساقطات المطرية والثلجية خلال الـ24 ساعة الماضية وتوقعات الأحوال الجوية للأيام المقبلة 19 يناير، 2026
  • تصنيف “فيفا”: المغرب يرتقي إلى المركز الثامن عالميا لأول مرة في التاريخ 19 يناير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟