بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، يتشرف السيد محمد بولعيش، رئيس مجلس جماعة اكزناية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء المجلس وموظفي الجماعة وساكنتها، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أصدق آيات التهاني وأسمى عبارات الولاء والإخلاص، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد على جلالته هذه المناسبة الوطنية المجيدة بموفور الصحة والعافية، وأن يكلل مسيرته المظفرة بمزيد من التوفيق والسداد.
وإذ يخلد الشعب المغربي هذه المحطة التاريخية الخالدة، التي شكلت منعطفاً حاسماً في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، واستحضرت أسمى معاني التلاحم بين العرش والشعب في الدفاع عن ثوابت الأمة ومقدساتها، فإن السيد رئيس مجلس جماعة اكزناية يجدد اعتزازه الراسخ بما يجمع المغاربة من تشبث بالعرش العلوي المجيد، ووفاء دائم للوطن، في ظل القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما يغتنم هذه المناسبة الوطنية المجيدة للإشادة بالأوراش الإصلاحية والتنموية الكبرى التي تشهدها المملكة بقيادة جلالته، والتي عززت مكانة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي، ورسخت أسس التنمية المستدامة، والعدالة المجالية، والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، بما يحقق تطلعات الشعب المغربي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
وابتهالاً إلى الله العلي القدير، يتضرع السيد محمد بولعيش أن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
حفظ الله مولانا الإمام، وأدام على جلالته نعمة الصحة والعافية وطول العمر، وأعاد عليه هذه الذكرى الوطنية المجيدة وعلى الشعب المغربي الوفي بمزيد من العزة والتقدم والرخاء، في ظل العرش العلوي المجيد.



