وجّه غايتون ماكنزي، وزير الرياضة والفنون والثقافة بجمهورية جنوب إفريقيا، رسالة تهنئة رسمية إلى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، عبّر فيها عن إشادته الكبيرة بالتنظيم الذي وصفه بـ«الاستثنائي» لكأس أمم إفريقيا 2025، وذلك بعد التصريحات المسيئة لمنتخب جنوب إفريقيا حول التنظيم.
وأكد المسؤول الجنوب إفريقي، في رسالته المؤرخة بتاريخ 06 يناير 2026، أن المغرب يقدّم نسخة من كأس إفريقيا بمعايير عالمية، مشيداً بجودة التنظيم، واحترافية الهياكل المشرفة على البطولة، والأجواء العامة التي تسود المدن المستضيفة، معتبراً أن المملكة وضعت معياراً جديداً لتنظيم التظاهرات القارية.
وأبرز الوزير الجنوب إفريقي إعجابه الكبير بالمرافق التي وُضعت رهن إشارة المنتخبات المشاركة، سواء على مستوى الإقامة الفندقية، أو النقل، أو البنيات التحتية الرياضية، مؤكداً أن التخطيط الدقيق والاستثمار الكبير انعكسا إيجاباً على ظروف إعداد وأداء اللاعبين.
كما نوّه بجودة الملاعب في مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير وفاس ومراكش، معتبراً أنها تعكس طموح المغرب وقدرته التنظيمية، سواء من حيث التصميم أو السلامة أو جودة أرضيات الملاعب، التي سمحت – حسب تعبيره – بتقديم كرة قدم إفريقية عالية المستوى تقنياً وتكتيكياً.
وأشاد المسؤول ذاته بحسن الاستقبال والتنظيم العام المحيط بالبطولة، وبالاحترافية التي أبانت عنها عناصر الأمن والمتطوعون والفرق المحلية، إلى جانب الحضور الجماهيري المغربي، والدعم القوي الذي حظي به المنتخب الوطني، ما ساهم في خلق أجواء آمنة وحيوية داخل الملاعب وخارجها.
واعتبر وزير الرياضة الجنوب إفريقي أن تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 يشكل دليلاً واضحاً على جاهزية المغرب لاحتضان التظاهرات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، مؤكداً أن الرسالة التي يبعثها المغرب للعالم مفادها أن القارة الإفريقية قادرة على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية.
وفي ختام رسالته، قدّم المسؤول الجنوب إفريقي تهانيه إلى الحكومة المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وكافة المهنيين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح البطولة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون والشراكة مع المغرب في مجال تطوير الرياضة بالقارة الإفريقية.







