قدّم عامل إقليم فحص أنجرة، محمد خلفاوي، مرفوقاً برئيس جماعة ملوسة، أمس، نموذجاً لافتاً للمسؤول الترابي القريب من هموم المواطنين، وذلك من خلال قيامه بزيارة ميدانية غير بروتوكولية إلى مدشر دار حمران السفلى التابع لجماعة ملوسة.
وجاءت هذه الزيارة مباشرة عقب توصل عامل الإقليم بنداءات متكررة من ساكنة المنطقة، التي تعاني من وضعية عزلة وصعوبات يومية مرتبطة بالبنيات الأساسية والمسالك الطرقية، ما استدعى تدخلاً عاجلاً على أرض الواقع.
وشكّل الحضور الميداني للمسؤول الإقليمي، إلى جانب المنتخبين المحليين وممثلي المصالح المعنية، مناسبة للوقوف عن كثب على الإكراهات المطروحة، والاستماع المباشر لانشغالات الساكنة، قبل إعطاء تعليمات فورية قصد الشروع في إيجاد حلول عملية وواقعية، بعيداً عن منطق الوعود المؤجلة.

وقد لقي هذا التدخل السريع استحساناً واسعاً في صفوف ساكنة دار حمران السفلى، التي عبّرت عن ارتياحها لهذا التفاعل الإيجابي، معتبرة أن هذه الخطوة أعادت لها الأمل والثقة في الإدارة، ورسخت قناعة مفادها أن المرفق العمومي وُجد لخدمة المواطن والاستجابة لانشغالاته.








