هل كشفت التساقطات المطرية والرياح القوية عن اختلالات محتملة في صيانة منشآت المكتب الوطني للمطارات؟.. تساؤل يفرض نفسه بعد تسجيل سقوط أجزاء من السقف المستعار للقبة بالواجهة الحضرية لمطار مراكش المنارة، في ظل اضطرابات جوية قوية عرفتها المدينة، وهو الحادث الذي أكد المكتب الوطني للمطارات أنه لم يؤثر على السير العادي للعمليات المطارية، بفضل التدخل الاستباقي وتفعيل إجراءات السلامة المعتمدة.
وأعلن المكتب الوطني للمطارات أنه، على إثر ظروف جوية تميزت بتساقطات مطرية وهبوب رياح قوية، تم تسجيل سقوط بعض الأجزاء من السقف المستعار للقبة الموجودة بالواجهة الحضرية لمطار مراكش المنارة، مؤكدا أن العمليات المطارية تتواصل بشكل عادي، خارج النطاق المتأثر بالحادث.
وأوضح بلاغ للمكتب أن فرقه تدخلت فور معاينة المؤشرات الأولى، وقبل حدوث هذا السقوط، حيث تم وضع شريط احترازي للسلامة، مكن من استباق أي مخاطر محتملة وضمان استمرار حركة المسافرين والمرتفقين في ظروف متحكم فيها.
وأضاف المصدر ذاته أن الوضعية توجد تحت السيطرة، حيث تم الإبقاء على تدابير السلامة، والشروع في اتخاذ الاجراءات التقنية اللازمة لاعادة تهيئة المنطقة المعنية وفق معايير السلامة المعمول بها.
وأكد المكتب الوطني للمطارات أنه تجري حاليا التحريات التقنية اللازمة، على أن تباشر أشغال الاصلاح في أقرب الآجال، وفق معايير السلامة والجودة المعتمدة، مضيفا أنه يتابع تطورات الوضع عن كثب، وسيوافي الرأي العام بالمستجدات في الوقت المناسب.
وخلص البلاغ إلى أن المكتب الوطني للمطارات يجدد التأكيد على أن سلامة المسافرين والمرتفقين والمستخدمين تظل أولوية مطلقة على مستوى جميع مطارات المملكة.







