وجّه القباج محمد مهدي بيانًا إلى الرأي العام، أعلن فيه استعداده للتنازل الكامل في الملف الذي يجمعه بطليقته المؤثرة سكينة بنجلون، مؤكدًا أن قراره يأتي “حرصًا على مصلحة الأطفال وحمايةً لاستقرارهم النفسي”، وفق ما ورد في نص البيان.
وقال القباج إنه مستعد للتنازل دون أي مقابل مالي، مؤكّدًا أن طلبه يقتصر على “ضمانات أخلاقية تحفظ الاحترام المتبادل وتصون سلامة الأطفال”. وأضاف أن اختياره عدم المطالبة بتعويض مالي يُمثّل رسالة واضحة بأن “المال لا يرمّم القيم ولا يعوّض الشرف”.
وأشار في بيانه إلى أن الخلاف بينه وبين طليقته خلّف تأثيرات كبيرة على صورته وعلى أسرته، موضحًا أنه اختار “الصفح والتسامح” رغم ما وصفه بـ”الأذى الكبير” الذي تعرّض له. كما عبّر عن استيائه مما اعتبره “خَرَجات غير مسؤولة على منصات التواصل الاجتماعي من طرف أسرتها”، والتي — حسب قوله — زادت من تعقيد الوضع.
وأكد القباج أنه لم يمنع يومًا الأم من رؤية أبنائها، وأن قرار ابتعادها عنهم كان “اختيارًا شخصيًا”، على حدّ تعبيره، داعيًا إلى عدم “المزايدة” في هذا الجانب.
وفي ختام البيان، أعلن القباج رسميًا تقديم تنازله أمام القضاء، معبرًا عن أمله في أن تتم المصادقة على الالتزام المقترح، وأن يأخذ القضاء بعين الاعتبار مصلحة الأطفال في المقام الأول. كما شدّد على أن كرامته وسمعته “خط أحمر”، وأن حماية الأسرة وأطفاله يظلّان الأولوية القصوى في أي قرار.
وختم بقوله إنه يضع الأمر بين يدي القضاء بعد أن قدّم ما اعتبره “شروطًا أخلاقية بسيطة” هدفها حماية الأطفال وضمان مستقبلهم.










