السبت 18 يوليو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
نزار بركة يجمع منتخبي الاستقلال بالفحص أنجرة ويجدد الثقة في إدريس ساور للحفاظ على المقعد البرلماني بعد زيادات “سنطرال دانون”.. جمعية تطالب مجلس المنافسة بفتح تحقيق بنعبد الله يحل بطنجة لدعم المزرياحي وإطلاق دينامية “الكتاب” نحو تشريعيات 2026 بعد مطاردة أمنية.. سقوط “الروبيو” ينهي فرار بطل فيديو السرقة بطنجة بعد تهريبها..المغرب يسترجع من فرنسا تسع مستحاثات نادرة لأسنان ديناصورات عمرها نحو 72 مليون سنة
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مجتمع› وزارة الأوقاف تخصص خطبة الجمعة لموضوع “تربية الأولاد على المشاركة في الشأن العام”
مجتمع

وزارة الأوقاف تخصص خطبة الجمعة لموضوع “تربية الأولاد على المشاركة في الشأن العام”

شمالي شمالي
22 أكتوبر، 2025
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن موضوع خطبة الجمعة ليوم 24 أكتوبر 2025 سيكون بعنوان: «تربية الأولاد على المشاركة في الشأن العام».

وتركز الخطبة على أهمية غرس قيم المواطنة الصالحة والمسؤولية الجماعية في نفوس الأبناء منذ الصغر، من خلال التربية على التعاون، والانتماء، وخدمة المجتمع والوطن. كما تدعو الأسر والمربين إلى تنشئة جيل يعي واجبه تجاه الأمة، ويسهم في تدبير شؤونها بالعمل والإخلاص والنصيحة الصادقة.

وتشير الخطبة إلى أن المشاركة في الشأن العام تعد من مظاهر الإيمان الصادق والعمل الصالح، وترتكز على مبادئ الإسلام الداعية إلى الوحدة، ونبذ التفرقة، والتعاون على البر والتقوى لما فيه خير البلاد والعباد.

الخطبة الكاملة:

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

خطبة ليوم 24 أكتوبر 2025م

«تربية الأولاد على المشاركة في الشأن العام»

اَلْخُطْبَةُ الْأُولَى

الحمد لله نحمدك يا الله بما أنت له أهل، أهلَ الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، حمد العارفين المقرين بوحدانيتك، الشاكرين لعظيم إحسانك وجزيل امتنانك، ونشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، القائل في محكم تنزيله:

 

﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اِ۬للَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾([1])

 

ونشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، ومصطفاه وخليله، صلى الله وسلم عليه صلاة وسلاما تامين متواصلين ما تواصل الليل والنهار، وعلى آله الطيبين الخيرة، وعلى صحابته الكرام البررة، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد – أيها المؤمنون والمؤمنات -؛ فإن مما يرشد إليه الإيمان الصادق، ويدخل في إطار العمل الصالح، القيامَ بالواجب تجاه الأمة والوطن بالمشاركة في تدبير الشأن العام؛ في حدود ما تولى كل واحد منا من المسؤوليات والمهام؛ لقول الله تعالى:

 

﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى اَ۬لْبِرِّ وَالتَّقْو۪ىٰ﴾ ([2]).

 

ومن أعظم ما يجب أن نعنى به تربية الأولاد على المشاركة في تدبير الشأن العام؛ إذ هم رجال الغد، والأمل معقود عليهم في تحمل الرسالة، والمحافظة على الأمانة؛ ولا يكون ذلك مواتيا ومتحققا ما لم يُنَشَّؤُوا على ذلك، فيربون على أخلاق الدين الإسلامي، وعلى مقاصده الكبرى التي منها تحمل المسؤولية، والمشاركة في خدمة الأمة، وحب الوطن، والسهر على أمنه واستقراره، وعلى جمع الكلمة وتوحيد الصف؛ إذ الوطن بمواطنيه، والأمة برجالها ونسائها؛ والمواطن الحق هو من يخدم أمته، وقيمته ما يحسنه؛

 

كما قال سيدنا علي رضي الله عنه:

 

قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ”([3]).

 

وليست قيمة المرء بما يملك ويقتني، ولكن بما يعطي من العطاءات المختلفة؛ من علمه وماله ومهارته وصنعته وجهده البدني وكياسته، وكل ما يمكن أن يقدمه خدمة لوطنه وأمته.

 

والانتماء إلى الجماعة لا يكون بمجرد إضافة رقم إلى عددها؛ وإنما يكون بإضافة كفاءة ومهارة ومال وجهد ونصح وغير ذلك من أوجه الخدمة المختلفة؛ يقول النبي ﷺ:

 

«إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا؛ يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا، وَأَنْ تُنَاصِحُواْ مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْـمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ» ([4]).

 

فبين الرسول أن رضا الله تعالى يكمن في أن يخلص الناس العبادة لربهم، وأن يتحدوا في أمورهم جميعا بما يضمن مصالحهم، ويدفع عنهم المفاسد، وأن لا يألوا جهدا في النصح لولي الأمر وطاعته والانقياد له في المنشط والمكره، والسير في ركابه، والدعاء الخالص له؛ إذ بصلاحه تصلح البلاد والعباد.

 

وبين كذلك أن الله تعالى كره ما يعود على الفرد والمجتمع بالخيبة والخسران؛ من القيل والقال في تتبع عورات الناس بالغيبة والنميمة وغيرها من آفات اللسان الخطيرة، وإضاعة المال الذي هو قوام المعاش بين الجميع، وكثرة السؤال فيما لا فائدة فيه؛ مما يفضي للحجاج والمراء والجدال العقيم.

 

وليس المراد بذلك من يسأل عن دينه ليتفقه فيه أو يسأل عن أي شيء آخر ينفعه؛ فالسؤال في الدين أمر مطلوب لمعرفة أحكام الشرع؛ لقوله تعالى:

 

﴿فَسْئَلُوٓاْ أَهْلَ اَ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾([5]).

 

وطلب العلم بالسؤال فريضة على كل مسلم ومسلمة.

 

عباد الله؛ يظهر جليا مما تقدم أن المسلم الحق يتفانى في خدمة أمته ووطنه، ويبذل جهده لإسعاد غيره، ويناصح من ولاه الله أمره في توحيد الكلمة وجمع الصف والنصرة في موقعه الذي هو فيه.

 

نفعني الله وإياكم بالقرآن المبين وبحديث سيد الأولين والآخرين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، الملك الحق المبين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

عباد الله؛ إن الناظر في سير الصحابة رضي الله عنهم – وهم القدوة الذين تربوا على يدي رسول الله ﷺ -، يجدهم قد أدوا واجب الوطن والأمة في خدمة الشأن العام للمسلمين على أحسن وجه وأتمه، كما فعلوا في سائر مناحي حياتهم، وربَّوْا عليه أبناءهم، وأشركوهم في صغار الأمور وكبارها؛ فتجد الأنصار متنافسين مع المهاجرين في تقديم الخدمات للرسول ﷺ وللأمة الإسلامية؛ والأمثلة كثيرة لا تحصى، وترى النساء ينافسن الرجال في جلائل الأعمال؛ كالنصرة والهجرة والجهاد؛ كما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت:«

 

«يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ لَا أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى

 

﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمُۥٓ أَنِّے لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ اَوُ اُنث۪ىٰ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ﴾[6])- ([7])؛

 

فأم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها تريد أن ترى للنساء ذكرا في خدمة الأمة؛ بمثل الهجرة والجهاد وغيرهما؛ فبين الله تعالى أن النساء شقائق الرجال في الأحكام، وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملا، ذكرا كان أو أنثى.

 

ومن صور التنافس منافسة الفقراء الأغنياء في الإنفاق مع قلة ذات اليد؛ كما روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

 

«جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُواْ: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالْدَرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيمِ الْـمُقِيمِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ؟، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ…»([8])؛

 

في هذا الحديث يتجلى التنافس بين الصحابة في فعل الخير والحرص على العمل الصالح؛ وخصوصا التصدق والعطاء، كما يدل على أن الذاكر لله تعالى يدرك من الدرجات ما لا يدركه غيره ممن ليس من الذاكرين.

 

والأمثلة كثيرة في تربية الصحابة أبناءهم على هذه الخصال؛ من الإنفاق وإحضارهم إلى مجالسهم في الشأن العام، وتدريبهم على تحمل المسؤوليات، وتشجيعهم على ذلك؛ وكل أمة تريد أن تنهض ويكون لها شأن بين الأمم تبدأ من التعليم والتربية، وتربي على قيمها وخصوصياتها، وإن لم تفعل هبت عليها رياح عاتية من كل جانب، وشوشت عليها في وجهتها، وسلبت منها عقول أبنائها، فتضيع ضياع الأبد.

 

والأمة المغربية المسلمة – ولله الحمد والمنة – من أقوى الأمم صمودا، وأكثرها قدرة على البقاء والاستمرار؛ لما تختزنه ذاكرتها من نور الوحي وأخلاق الدين، ولما لها من ثوابت عززت وجودها، وحمت ثقافتها، ووحدت كلمتها، معتصمة بإمارة المؤمنين الحامية لأمنها، والجامعة لأمرها عبر القرون. أدام الله علينا نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ بلادنا من كل تشويش ومكروه. آمين.

 

فاتقوا الله – عباد الله -، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر تفلحوا، وأكثروا من الصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي؛ فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد خلقك، ورضى نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين المهديين؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن باقي الصحابة أجمعين، وعنا معهم بفضلك ورحمتك.

 

وانصر اللهم مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمدا السادس، ووفقه اللهم لما تحب وترضى، وأقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي، الأمير الجليل مولاي الحسن، وبصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وارحم اللهم الملكين الجليلين، مولانا محمدا الخامس، ومولانا الحسن الثاني، واجزهما خير ما جزيت محسنا عن إحسانه.

 

اللهم ارحمنا وارحم والدينا وسائر موتانا وموتى المسلمين، اللهم اجمع شملنا ووحد صفنا واجعلنا من المتحابين فيك، المتناصحين في سبيلك، المتواصين بالحق والصبر في سائر الأحوال.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين

والحمد لله رب العالمين.

 

الوسوم: الخطبة الموحدةالمغربخطبة الجمعةخطبة الجمعة 24 أكتوبرخطبة الجمعة المغربخطبة الجمعة اليومخطبة الجمعة لهذا الأسبوعخطبة الجمعة مكتوبةخطبة اليوموزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

بعد مطاردة أمنية.. سقوط “الروبيو” ينهي فرار بطل فيديو السرقة بطنجة

17 يوليو، 2026

بعد تهريبها..المغرب يسترجع من فرنسا تسع مستحاثات نادرة لأسنان ديناصورات عمرها نحو 72 مليون سنة

17 يوليو، 2026

رغم تراجع النفط عالميًا.. المغاربة يتفاجؤون بارتفاع أسعار المحروقات مع منتصف يوليوز

16 يوليو، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    طنجة.. جامعة عبد المالك السعدي تطلق برنامجًا تكوينيًا لفائدة دبلوماسيي جزر القمر

    0 6 أبريل، 2026
  • 2

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    0 12 نوفمبر، 2025
  • 3

    المديرية العامة للضرائب تدعو إلى اليقظة إزاء الرسائل المشبوهة

    0 9 أبريل، 2026
  • 4

    البث المباشر مباراة فرنسا وأوكرانيا تصفيات كأس العالم 2026 المنطقة الأوربية

    0 13 نوفمبر، 2025
  • 5

    طنجة.. الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى تعلن انطلاقة استراتيجية جديدة حتى 2030

    0 12 أبريل، 2026
  • 1

    طنجة.. جامعة عبد المالك السعدي تطلق برنامجًا تكوينيًا لفائدة دبلوماسيي جزر القمر

    0 6 أبريل، 2026
  • 2

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    0 12 نوفمبر، 2025
  • 3

    المديرية العامة للضرائب تدعو إلى اليقظة إزاء الرسائل المشبوهة

    0 9 أبريل، 2026
  • 4

    البث المباشر مباراة فرنسا وأوكرانيا تصفيات كأس العالم 2026 المنطقة الأوربية

    0 13 نوفمبر، 2025
  • 5

    طنجة.. الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى تعلن انطلاقة استراتيجية جديدة حتى 2030

    0 12 أبريل، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • نزار بركة يجمع منتخبي الاستقلال بالفحص أنجرة ويجدد الثقة في إدريس ساور للحفاظ على المقعد البرلماني 17 يوليو، 2026
  • بعد زيادات “سنطرال دانون”.. جمعية تطالب مجلس المنافسة بفتح تحقيق 17 يوليو، 2026
  • بنعبد الله يحل بطنجة لدعم المزرياحي وإطلاق دينامية “الكتاب” نحو تشريعيات 2026 17 يوليو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟