الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
الحسن الشاعر يقود لائحة «الأحرار» بالمضيق-الفنيدق ويحجز الرقم 01 طنجة.. موظف بغرفة الصناعة التقليدية يواجه اتهامات بالاستيلاء على 55 مليون سنتيم مقابل وساطة في ملف قضائي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تراسل السفير الإسباني بشأن أوضاع المهاجرين في سبتة تشريعيات 2026.. هذه لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة الطاهر بدائرة طنجة-أصيلة تشريعيات 2026.. هذه لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة بولعيش بدائرة طنجة-أصيلة
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › منوعات› وزارة الأوقاف تكشف عن خطبة الجمعة 10 أكتوبر حول موضوع “التحذير من الإسراف والتبذير”
منوعات

وزارة الأوقاف تكشف عن خطبة الجمعة 10 أكتوبر حول موضوع “التحذير من الإسراف والتبذير”

شمالي شمالي
10 أكتوبر، 2025
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

نشرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خطبة ليوم الجمعة 17 ربيع الثاني 1447هـ الموافق لـ 10 أكتوبر 2025م، حول موضوع «التحذير من الإسراف والتبذير».

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين، وأودع أسرار النماء فيما رزقه فيه من المنافع المختلفة، ونهاه عن الإسراف والتبذير؛ استدامة للبركة وسر الحياة، نحمده سبحانه وتعالى حق حمده، ونشهد أن لا إله إلا الله، شهادة من أُعطِي فشكر وظُلِم فغفر وابتُلِي فصبر وظَلَم فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون، ونشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، الهادي إلى صراطه المستقيم، صلى الله وسلم عليه عدد ما كان وما يكون من خلقه، ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته، وعلى آله الطيبين البررة، وعلى أصحابه الميامين الخيرة، وعلى التابعين لهم بإحسان في كل عصر ومصر إلى يوم الدين.

أما بعد؛ فيا أيها المؤمنون والمؤمنات؛ إن من سنة النبي ﷺ وهديه: الاقتصادَ في كل شيء، والتسديدَ والمقاربةَ في جميع أموره؛ وعلى هذا الأساس تواردت الأدلة والنصوص من الكتاب والسنة، وتواصى عليه الأئمة والمصلحون، وشغل بال العلماء في إطار خطة “تسديد التبليغ”، الرامية إلى تخفيف الكلفة الاقتصادية على الناس من خلال التوعية بمخاطر الإسراف والتبذير، وما يؤدي إليه من خراب النفس والعقل والمجتمع.

ولذلك نهى الله تعالى عن الإسراف ونفى محبته للمسرفين، وهذا يكفي زجرا عن السرف، فقال جل في علاه:

﴿وَلَا تُسْرِفُوٓاْۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْرِفِينَۖ﴾([1]).

والسرف والإسراف هو: الإنفاق أكثر من الحاجة، ولباس أكثر من الحاجة، وإن كان الأمر في أصله مباحا، وقس عليه في كل مجال، أما التبذير فهو صرف المال في غير وجوه حله، ويشمل القليل والكثير، فصرف فلس واحد في الحرام تبذير، ولذلك اعتبر الشارع المبذرين إخوان الشياطين؛ لما يحدثونه من الإفساد في الأرض بسبب صرف الأموال في الوجوه المحرمة، المنتهكة لأعراض الناس وحقوقهم المالية وغيرها، يقول الله تعالى:

﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراًۖ اِنَّ اَ۬لْـمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخْوَٰنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُوراًۖ﴾([2])؛

سئل ابن مسعود عن التبذير فقال:

«إنفاق المال في غير حقه»([3]).

وفي مقابل ذلك مدح الله سبحانه وتعالى المقتصدين في تصرفاتهم في القرآن الكريم، وعدَّهم من عباد الرحمن الصالحين، فقال جل شأنه:

﴿وَالذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يُقْتِرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَاماًۖ ﴾([4]).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن نبي الله ﷺ قال:

«الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة»([5])؛

يعني بالاقتصاد؛ الاقتصادَ والوسطيةَ في كل شيء من أمور الدين والدنيا. وقال تعالى في سورة الإسراء:

﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً اِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ اَ۬لْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماٗ مَّحْسُوراًۖ﴾([6]).

قال الحسن البصري رحمه الله في معنى الآية:

“نهى عن السرف والبخل”([7])؛

فجعل الله تعالى الخير في الوسط والحسنة بين السيئتين، فلا إسراف ولا تقتير.

وقال النبي ﷺ:

«ما عال مقتصد قط»([8]).

وكان الرسول ﷺ يحب الاقتصاد في أمره كله، وينهى عن الإسراف والغلو في كل شيء، وقال بعض الحكماء:

“ما أقل منفعةَ كثرةِ المعرفة مع سرف الطبيعة وغلبة الشهوة! وما أكثر منفعةَ قلةِ العلم مع اعتدال الطبيعة واقتصاد الشهوة!”([9]).

بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعنا بما فيهما من الآيات البينات والحكمة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الخطبة الثانية:

الحمد لله على ما أولى من النعم، والشكر له على ما أسدى من العطاء والكرم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله؛ إن شريعة الإسلام هي شريعة الرحمة ورفع الحرج، ومن مظاهر هذه الرحمة أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، وهذه قاعدة نغفل عنها كثيرا عندما نجري وراء شهواتنا وملذاتنا، ونستسلم لأهوائنا وعاداتنا المُرْدِية، فنورد أنفسنا المهالك ونحن لا نشعر.

فلو تجنبنا السرف في المأكل والمشرب والملبس والمركب وغير ذلك من أمور حياتنا اليومية لربحنا كثيرا، وسعدنا وأسعدنا غيرنا بفضول أموالنا، ووفرنا لأنفسنا وبلادنا الخير الكثير. فما يرمى من الأطعمة في زوايا الطرق وأكياس القمامات مما يندى له الجبين، وهناك بطون خاوية في أمس الحاجة إليه، وهناك ضروريات في حياة الأفراد والجماعة أحوج ما تكون إلى فضول هذه الأموال

روى البخاري تعليقا عن النبي ﷺ:

«كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا، في غير إسراف ولا مخيلة». وقال ابن عباس رضي الله عنهما «كل ما شئت والبس ما شئت، ما أخطأتك اثنتان: سرف أو مخيلة»([10])؛

والمخيلة الكبر والخيلاء، فظهر أن التكبر والإسراف قرينان ولذا جمعهما النبي في موضع واحد؛ إذ يدعو الكبر والتكبر إلى الإسراف وتبذير المال في غير مصلحة.

وليس الإسراف في الأكل والشرب واللباس فحسب، بل في الأمور كلها، فكل من أنفق في شأن من شؤونه أكثر من اللازم، فقد أسرف ودخل تحت وعيد النصوص التي تنهى عن إضاعة المال.

فاتقوا الله، عباد الله، واشكروا نعمته عليكم بكسبها من حلها وإنفاقها في حلها من غير إسراف ومخيلة، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم.

وأكثروا من الصلاة والسلام على النبي الصادق الأمين سيدنا محمد، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت وسلمت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن باقي الصحابة أجمعين، وعن التابعين لهم في كل حال وشأن إلى يوم الدين.

وانصر اللهم من وليته أمر عبادك، وبسطت يده في أرضك وبلادك، مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمدا السادس، نصرا عزيزا تعز به دينك، وترفع به راية أوليائك، واحفظه اللهم في جنبك الذي لا يضام، واحرسه بعينك التي لا تنام، قرير العين بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي، الأمير الجليل مولاي الحسن، مشدود الأزر بشقيقه السعيد، الأمير مولاي رشيد، وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنك سميع مجيب.

وتغمد اللهم بواسع رحمتك الملكين الجليلين، مولانا محمدا الخامس، ومولانا الحسن الثاني، اللهم طيب ثراهما، وأكرم مثواهما، في أعلى عليين، مع المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

اللهم أغننا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن سبقنا بالإيمان ولمن له الحق علينا، ولجميع موتى المسلمين، الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

سبحان ربك رب العزة عما يصفون

وسلام على المرسلين

والحمد لله رب العالمين.

الوسوم: Khutba marocالمغربخطبة الجمعة 10 أكتوبرخطبة الجمعة المغربخطبة الجمعة اليومخطبة الجمعة لهذا الأسبوعخطبة الجمعة مكتوبةوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

الأمن يوقف شخصاً بطنجة بحوزته 5 مقذوفات قديمة

31 أغسطس، 2026

إطلاق صفقة تتجاوز 800 مليون سنتيم لحماية الطريق المؤدية إلى سجن «طنجة 2» من الفيضانات

24 أغسطس، 2026

أستاذ جامعي: نشر قانون المحاماة لم يُنهِ الخلاف.. بل نقل المعركة إلى مرحلة جديدة

22 أغسطس، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    شفشاون المغربية تخطف الأضواء أوروبياً كأيقونة للسياحة البيئية

    0 7 أبريل، 2026
  • 2

    Bouskoura : la démolition du projet luxueux « Palais de l’Hospitalité » après cinq ans de travaux suscite une vive polémique

    0 13 نوفمبر، 2025
  • 3

    مالي تسحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” و تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية

    0 10 أبريل، 2026
  • 4

    LIVE… Morocco vs United States: Follow the decisive U17 World Cup clash

    0 14 نوفمبر، 2025
  • 5

    إعلان إضراب وطني مفتوح للعدول وتعليق جميع الخدمات

    0 12 أبريل، 2026
  • 1

    شفشاون المغربية تخطف الأضواء أوروبياً كأيقونة للسياحة البيئية

    0 7 أبريل، 2026
  • 2

    Bouskoura : la démolition du projet luxueux « Palais de l’Hospitalité » après cinq ans de travaux suscite une vive polémique

    0 13 نوفمبر، 2025
  • 3

    مالي تسحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” و تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية

    0 10 أبريل، 2026
  • 4

    LIVE… Morocco vs United States: Follow the decisive U17 World Cup clash

    0 14 نوفمبر، 2025
  • 5

    إعلان إضراب وطني مفتوح للعدول وتعليق جميع الخدمات

    0 12 أبريل، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • الحسن الشاعر يقود لائحة «الأحرار» بالمضيق-الفنيدق ويحجز الرقم 01 1 سبتمبر، 2026
  • الغلبزوري وكيلا ورئيس حركة لكل الديمقراطيين وصيفا.. “البام” يدخل بقوة سباق الانتخابات التشريعية بطنجة 1 سبتمبر، 2026
  • طنجة.. موظف بغرفة الصناعة التقليدية يواجه اتهامات بالاستيلاء على 55 مليون سنتيم مقابل وساطة في ملف قضائي 31 أغسطس، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟