الخميس 19 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان المجلس الحكومي يُصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا العدالة والتنمية يطلب من والي جهة الشمال عدم التأشير على دعم بـ700 مليون سنتيم لجمعية يرأسها عمدة طنجة طنجة تستعد لاحتضان النسخة الثانية من سباق 10 كلم “TFZ PRO RUN” داخل المنطقة الحرة (تفاصيل) توقيف الأمير البريطاني أندرو للاشتباه في تسريب وثائق سرية لإبستين
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› الصغيري يكتب: مأزق الديمقراطية الداخلية للأحزاب المغربية
مقالات الرأي

الصغيري يكتب: مأزق الديمقراطية الداخلية للأحزاب المغربية

شمالي شمالي
10 يونيو، 2024
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقدمة

تشكل الأحزاب السياسية المحور الأساسي في العملية الديمقراطية، فبدون أحزاب سياسية لا يمكن الحديث عن وجود ديمقراطية مهما كان، “لا ديمقراطية بدون أحزاب سياسية”، وإذا كان وجود الديمقراطية رهيناً بوجود أحزاب سياسية فإن الوظيفة الحزبية المتمثلة في ممارسة السلطة السياسية أو السعي لممارستها، لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل الديمقراطية التي من دونها تستحيل الممارسة الحزبية.

 

 

 

فالحزب عندما يطالب بالديمقراطية، يكون ملزما بممارستها داخل هياكله التنظيمية، وهذا هو الشق الغائب في الممارسة الحزبية المغربية، أي تغييب الفعل الديمقراطي في الحياة الداخلية للحزب. ففي ظل غياب المد الديمقراطي على مستوى الممارسة الحزبية، ينتقل معها الفعل الحزبي إلى ممارسة مصلحية تسعى إلى المناصب والمراكز، وتبتغي المواقع دون أن يكون لذلك أي تأثير إيجابي يرتقي بالفعل السياسي، ويساهم في تجويد العمل الحزبي السياسي. وعلى حد تعبير ماكس فيبر “يصبح الحزب هيئة لتوزيع الغنائم“.

 

 

 

وفي ضوء ذلك قمنا بصياغة مشكلة المقال في السؤال الرئيسي التالي: أي تفسير لأزمة الأحزاب السياسية بالمغرب؟

 

 

 

 

 

(1) ضعف الديمقراطية الداخلية وانسداد تنظيمي

 

 

 

تتميز الأحزاب المغربية بانسداد بنيتها التنظيمية، وعدم انفتاحها على القواعد وعلى النقاشات الداخلية، وهذا ما أدى إلى تعطيل العقل السياسي المؤطر للفعل الحزبي، خاصة وأن جل الأحزاب السياسية المغربية تعتبر المبادئ الديمقراطية في الحياة الداخلية للأحزاب مسألة ثانوية لا طائل من ورائها، ولا تلزم ولا تفيد بشيء.

 

 

 

 

 

أكيد أن الحزب السياسي ليس فضاء مفتوحاً للنقاش، فهذا لا يختلف فيه اثنان، بل هو تنظيم سياسي مؤسس على مبدأ مركزية الديمقراطية كأسلوب تنظيمي يتمثل بالقواعد والأحكام، والذي يخول للقيادة الحزبية صلاحية صنع القرار، بعد مناقشته وتداوله مع أعضاء الحزب.

 

 

 

 

 

إلا أنه ومن أجل توسيع قواعد الحزب وتقويته وتطوير فكره، لا بد من إطلاق سيرورة الاختلاف داخل هياكله، وذلك من أجل احتضان وتبني كل التيارات والتوجهات بمختلف تلويناتها داخل الحزب، ويؤسس بذلك لثقافة إدارة الاختلاف المنتج والاعتراف بشرعية الاجتهاد، وهذا يتطلب بنية تنظيمية منفتحة تنطلق من أسفل الهرم اي من قواعد الحزب، وتتجلى معالم هذه البنية في عملية ممارسة الانتخابات الداخلية، فغياب الانتخابات الداخلية، وطغيان روح الهيمنة، وضعف تقاليد المساءلة وعدم اطلاع القواعد على ما يجري داخل الحزب، تتحول معه بنية الحزب التنظيمية إلى دوائر مغلقة تنتج سلوكاً سياسياً يؤدي غريباً عن العمل السياسي، حيث يؤدي الى تشويه صورة الفعل الحزبي والفاعل الحزبي.

 

 

 

 

 

(2) بنيات المؤتمرات الحزبية لا تتناغم مع الديمقراطية الداخلية

 

 

 

من أهم تجليات الأزمة داخل الأحزاب السياسية المغربية، هو افراغ المؤتمرات الوطنية والإقليمية من معناها الحقيقي، فعوض أن تشكل بنيات المؤتمرات الحزبية إطارا لتجسيد الديمقراطية الداخلية وتقوية البنيات التنظيمية للأحزاب السياسية، فقد تحولت إلى مهرجانات خطابية يغلب عليها طابع الطقوس الاحتفالية مع العلم أن الحزب يستمد شرعيته الوجودية ومشروعيته الديمقراطية من شرعية المؤتمر الوطني، التي يتكون من مؤتمرين انتدبهم الأجهزة الاقليمية ومنحتهم سلطة التقرير.

 

 

 

 

 

حيث تسمو قراراته فوق أي قرارات أخرى باعتباره أعلى سلطة تقريرية والمرجع الأساس والموجه الرئيسي لخط سير الحزب للأسف الشديد قد تم تغييب كل هذا، وحلت محله ثقافة الزعيم، واختزلت كل الصلاحيات في نتاج السلطة التقديرية لرئيس الحزب وأصبحت الأحزاب السياسية تعتمد على الاختيار والتعيين من الأعلى، وغالباً ما يقوم بهذا الاختيار أو التعيين رئيس الحزب، وبالتالي يتقرر عمل الحزب في ضوء ما يقرره رئيس الحزب، وليس ما يقرره الرأي الجمعي (العقل الجمعي) من خلال آلية الديمقراطية.

 

 

 

 

 

فيتم تغييب الأخذ بأسلوب الانتخابات الداخلية كأحد المعايير الديمقراطية في البناء التنظيمي للأحزاب وكآلية تساهم في اعادة البناء والتجديد داخل الحزب لتتاح الفرصة للوجوه الجديدة للصعود وممارسة العمل السياسي لتعيش الأحزاب حالة الاستمرار في منطق الزعامة وإنتاج وإعادة إنتاج نموذج “الشيخ والمريد”، في غياب أو تغييب القاعدة الحزبية، وسلبها من أي دور في صياغة القرار.

 

 

 

 

 

(3) الهاجس الانتخابي وضعف التنظيم

 

 

 

جل الأحزاب السياسية المغربية ما تزال تعاني ضعفاً تنظيمياً وشللاً واضحاً على مستوى التنظيم، كما تعاني من ضعف الوظيفة التأطيرية، وغياب شبه كلي لقنوات اتصال تمكن قواعد الحزب من إبلاغ صوتها للقيادة الحزبية، حيث أن أغلب لقاءات القيادات بالقواعد هي لقاءات مناسباتية تكتسي في أغلبها طابع مهرجانات خطابية.

 

 

 

كما أن هذه الأحزاب لا تسعى إلى تغيير هيكلتها وأسلوبها وأدواتها وتجديد مناهجها من أجل استيعاب المستجدات ومواجهة مقتضيات التطور. فتجدها تصر على الاستمرار في تغييب مكانة الفكر العميق والمتبصر في الحياة الحزبية، وفي مقابل تغليب الهاجس الانتخابي المتحكم في اشتغال الحزب، وذلك في غياب أدنى شروط العمل السياسي، وهذا ما أدى إلى تمييع الفعل السياسي وإفراغه من محتواه، مما حول معه الأحزاب السياسية إلى “ماكينات” انتخابية متمرسة في العملية هممها والوحيد هو كيفية الفوز في الانتخابات بأي ثمن وبأقصر الطرق.

 

 

 

وبالتالي، اصطياد مرشحين لا وجود لهم إلا من خلال ما يملكون من مال ونفوذ وريع؛ وهذا ما أدى إلى تدفق تجار الانتخابات والفئات غير المتعلمة أو قليلة المعارف، إذ أصبح المال من أهم مؤثثات المشهد الحزبي والانتخابي.

 

 

 

وهذا الوضع الذي أفسد العمل الحزبي وأفرغه من مضمونه الأخلاقي والمدني، مما أدى إلى الجمود الفكري وضعف التثقيف والاعتماد على الحشد السريع والموالين. وبهذا تتحمل الأحزاب السياسية مسؤولية تدني الفعل السياسي وعن أزمة السياسة من خلال نفور قطاعات شعبية واسعة منها أو من المشاركة في الانتخابات.

 

 

 

 

 

(4) على سبيل الختم

تشكل الديمقراطية إحدى الركائز الأساسية للتنظيمات الحزبية، حيث إن اعتماد هذه الآلية يساهم في تقوية البنية التنظيمية للأحزاب السياسية. غير أن ما يلاحظ هو غياب الديمقراطية في أغلب التنظيمات الحزبية، بالرغم من أن جل الأحزاب تؤكد في أدبياتها على الخيار الديمقراطي، إلا أن معظمها لا تمارس بين صفوفها ديمقراطية داخلية، إذ تحولت إلى تنظيمات غير ديمقراطية، رغم كل ما تتخفى وراءه من شعارات تؤكد تمسكها بالديمقراطية نهجا وتنظيماً.

وهكذا يتجلى ضعف الديمقراطية داخل التنظيمات الحزبية في انغلاق بنياتها التنظيمية وعدم الانفتاح على النقاشات الداخلية، ومحدودية التواصل مع القواعد الحزبية. مما انعكس على القدرة التأطيرية والتعبوية للأحزاب السياسية، وبالتالي ضعف قواعدها وامتداداتها الجماهيرية.

يحي الصغيري

 

أستاذ علم الاجتماع السياسي

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

القصر الكبير: مدينة فوق مدينة؟!

30 يناير، 2026

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    Dans son 62ᵉ anniversaire : le journal espagnol Moncloa salue le Roi Mohammed VI et ses grands projets

    0 21 أغسطس، 2025
  • 2

    مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأربعاء

    0 23 ديسمبر، 2025
  • 3

    صحيفة إسبانية: المغرب يرسخ مكانته كقوة عالمية في صناعة السيارات بفضل طنجة المتوسط

    0 26 أغسطس، 2025
  • 4

    نتيجة وملخص مباراة الجزائر ضد السودان في كأس أمم إفريقيا.. ثلاثية نظيفة تعطي الصدارة للخضر

    0 24 ديسمبر، 2025
  • 5

    اختيار محمد ربيع حريمات أفضل لاعب وأسامة لمليوي أفضل هداف في كأس إفریقیا للمحليين

    0 30 أغسطس، 2025
  • 1

    Dans son 62ᵉ anniversaire : le journal espagnol Moncloa salue le Roi Mohammed VI et ses grands projets

    0 21 أغسطس، 2025
  • 2

    مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأربعاء

    0 23 ديسمبر، 2025
  • 3

    صحيفة إسبانية: المغرب يرسخ مكانته كقوة عالمية في صناعة السيارات بفضل طنجة المتوسط

    0 26 أغسطس، 2025
  • 4

    نتيجة وملخص مباراة الجزائر ضد السودان في كأس أمم إفريقيا.. ثلاثية نظيفة تعطي الصدارة للخضر

    0 24 ديسمبر، 2025
  • 5

    اختيار محمد ربيع حريمات أفضل لاعب وأسامة لمليوي أفضل هداف في كأس إفریقیا للمحليين

    0 30 أغسطس، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • Nomination de Jamal Eddine Benhyoun à la tête de la Faculté des Lettres de Tétouan par le Conseil de gouvernement 19 فبراير، 2026
  • موعد مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 19 فبراير، 2026
  • تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟