الأربعاء 29 يوليو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
248 مليار درهم لتغيير خريطة الطاقة والماء بالمغرب حتى 2030 أول تمويل أمريكي بالصحراء المغربية.. واشنطن تدعم مشروعًا للهيدروجين والأمونيا بالعيون برشلونة يواصل مفاوضاته لإقامة مباراة ودية بالمغرب وملعب طنجة مرشح لاحتضانها حزب التقدم والاشتراكية يحسم في مرشحاته للبرلمان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة  وسط قلب الغابة.. شفشاون تُطلق مركزاً للتدخل السريع وإنقاذ الأرواح
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› أزمات تشتد وحكومة تهتز.. 
مقالات الرأي

أزمات تشتد وحكومة تهتز.. 

admin admin
16 فبراير، 2022
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

محمد أمحجور

لا يخفى على كل متتبع للشأن السياسي الوطني والدولي أننا نعيش ظروفا سياسية صعبة ومضطربة، ولأن السياسة مُتَعَدِّية وعابرة للمجالات وللقارات، فإن نصيبنا من العُسْر يصلنا كما يصل باقي سكان هذا الكوكب الهادِر. لكن ما هو حجم نصيبنا؟ وهل لنا أن نقلص من هذا العُسْر لنخفف عَنَّا ثِقْلَ ما نزل؟

لا يمكن لأحد أن يدعي علما لَدُنِّياً أو تَشَوُّفاً لأيام الله القادمات، لكن ما جرت به السنن أن القَدَر يُدْفع بالقَدَر، وأن الفرار من قدر الله إلى قدره ممكن، ذلك أن سنن العُمْران البشري تتيح لمن أراد واجتهد وأبدع فرص تحسين المعاش إما نماء واستجلابا لمصالح تَتْرَى، أو دفعا للمفاسد وتقليصا من أوزارها العُسْرى.

كيف ذلك؟

إن الحكمة البشرية المَنْثورة والمَسْطورة تبين أنه حين العسر يقع على متصدري تدبير الشأن العام -وفي صدارتهم الحكومات- المسؤولية الأولى في المبادرة إلى إعمال ما يلزم من قرارات، وبلورة ما ينفع من سياسات عمومية تدفع الضرر وتقلص ما أمكن من عُسْر العيش وقلة ذات اليد لفئات واسعة من المواطنين الذين يتعرضون بشكل مباشر وقاسي لتداعيات الأزمات.

كما تقول الحكمة الإنسانية أن دور المسؤول السياسي الذي يتصدر تدبير الشأن العام هو القيام بواجب حسن التواصل مع المواطنات والمواطنين شرحا لهم وتوضيحا وتفسيرا للأوضاع العامة والإكراهات القائمة، وبيَانا لما تم القيام به من قرارات وإجراءات لمعالجة الإشكالات وتحسين أوضاع الناس.

وتقول الحكمة الإنسانية أيضا أن الديمقراطية ليست انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية فقط، بل هي أيضا وأساسا نقاش عمومي متاح ومباح وعلني وممتد، ويكون كل هذا آكَدُ حين العُسْرِ، وعليه فإن المتابع لدول الرُّسُوخِ الديموقراطي سيقف على ما تزخر به وسائل الإعلام ووسائط الاتصال ومواقع الأخبار من لحظات ممتدة لا تكاد تنقطع من نقاش عمومي قوي وصريح ومُلَوَّنٍ تَعَدُّدا واختلافا، يساهم فيه الجميع دون قيود، ويتحمل كل واحد مسؤولياته بحسب موقعه، مواطنا من عامة الناس ومسؤولا سياسيا وفاعلا مدنيا ومختصا أكاديميا وإعلاميا مهنيا، وغير ذلك من الفاعلين والمختصين، كلهم في صعيد واحد متساوون كأسنان المشط لا فضل لأحدهم على الآخر إلا بحَصَافَةِ رأي وقُوَّة حُجَّة.

لكن أين نحن من هذه الحكمة الانسانية؟

نحن منها كما نحن مع كثير من العَتَبَات والمَقَامات، أَبَاعِدُ في غالب الأحيان، وهو أمر ينسجم مع أوضاعنا فلولا ذلك لكنا من دول النماء والهناء. فنحن من الحكمة الإنسانية كمثل الأرض عندنا، منها الأَجَادِبُ أحيانا تمسك الماء فَيَنْتَفِعُ به الناس بِقَدَر مَقْتُور، وأحيانا أخرى ولعلها الغالبة، هي قِيعَانٌ لا تُمْسِكُ مَاء ولا تُنْبِتُ كَلَأ.

ولذلك فنحن من جهة نتمتع باستقرار سياسي واجتماعي معتبر، ومعه نمت وتطورت سياسات كبرى واستراتيجية للدولة، أغلبها مكنت بلادنا من حفظ توازناتها الكبرى سواء منها الداخلية أو الخارجية في علاقتها بمحيطنا الإقليمي والدولي، كما مكننا ذلك من التحكم في آثار أذى الخصوم والأعداء، ومكننا أيضا من النجاح والتميز في عدد مهم من المجالات؛ وهذه كلها أمور جعلت بلادنا فاعلا مؤثرا يحظى باحترام مقدر، ويتوفر على مساحات معقولة للتأثير وأوراق “لعب” متعددة للتعاون والتفاوض. وهذه دون شك كلها منافع ونعم نسأل الله دوامها ونماءها. لكن في المقابل نحن نعيش ارتدادات متكررة، قد تصغر أو تكبر بحسب الظروف والسياقات، لكنها تصبح مُشَوِّشَة على المكتسبات السالفة الذكر، وتكون محبطة لكثير من النخب والفاعلين فتضيع فرص عديدة ووفيرة للتقدم بسرعة أكبر في معارك التنمية والكرامة والحرية.

وفي علاقة بتدبير الأزمات التي تشتد، وللأسف الشديد، فإن المتصدرين لتدبير شأننا العام الوطني، رغم ما يمكن أن يكون لهم من نوايا حسنة و “كفاءات تدبيرية غير اعتيادية”، فإن المهارات السياسية اللازمة والكافية تعوزهم ولا تسعفهم في تدبير هذا السياق الصعب. ذلك أن تفاعل رئيس الحكومة ووزرائه مع نبض الشارع وهمومه لا يكاد يذكر، وحضورهم في النقاش العمومي ضعيف وغير ذي أثر، ويتجلى ذلك بشكل واضح في الأداء التواصلي لرئيس الحكومة الذي يَعْسُرُ عليه التحاور والسجال المباشر دون سابق إعداد وإخراج متحكم فيه، ومثال ذلك ما يقع حين حضوره إلى جلسات المساءلة الشهرية بالبرلمان، حيث لا يستطيع الارتجال والتفاعل المباشر إلا في الحد الأدنى وفي وقت وجيز لا يسمن ولا يغني من جوع. وهذا الحال هو حال أغلب الوزراء فكثير منهم تعوزه أدوات السياسة وتخونه قلة وضعف مواصفات المسؤول السياسي العمومي، ذلك أن السياسي ليس تقنيا يمضي أوقاته في فحص الملفات وتدقيق تفاصيلها، وبعضٌ من هذا الأمر مطلوب ومرغوب في الوزير لكنه لوحده غير كاف، فلا بد من امتلاك القدرة على التواصل الفعال والدفاع عن القناعات والسياسات والقرارات والاقناع بها. لكن أنَّى لفاقد الشيء أن يعطيه؟!!

وصفوة القول إن الأزمات حَاضِراتٌ وآتِيَاتٌ، والأوضاع الدولية المضطربة لا تساعد، وإكراهات المالية العمومية كثيرة ومعلومة في ظل ازدياد النفقات وشح الموارد، وتأخر الغيث وارتفاع الأسعار وأثر كل ذلك على فئات واسعة من المواطنين، وهي أمور تزيد من صعوبة المهام والمسؤوليات الحكومية، ولأجل مثل هذه الصعوبات تصلح “الكفاءات” لِكَيْلَا تهتز “الحكومات”، أما لغير ذلك “فَحَسْنْ بِ اللِّي كَايْنْ”.

#دمتم_سالمين

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

المباراة التي لم تنقلها الكاميرات

14 يوليو، 2026

لماذا توقفت مسيرة المنتخب المغربي؟

11 يوليو، 2026

المشاركة السياسية أم المقاطعة؟.. قراءة في ضوء قانون الفراغ الحضاري وقانون الاستيعاب السلطوي

4 يوليو، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    وفد جامعي كرواتي يزور المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة في إطار برنامج “إيراسموس+”

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 2

    Annonce de la nouvelle Présidente-Directrice Générale du holding royal « Al Mada »

    0 16 يناير، 2026
  • 3

    Disparition mystérieuse de la page “GENZ212” sur Facebook

    0 1 أكتوبر، 2025
  • 4

    Le Prince Moulay Rachid préside aujourd’hui la finale de la Coupe d’Afrique des Nations à Rabat

    0 18 يناير، 2026
  • 5

    كاميرا ترصد لحظات محاولة اقتحام مقر للدرك الملكي بالقليعة من الداخل والخارج

    0 2 أكتوبر، 2025
  • 1

    وفد جامعي كرواتي يزور المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة في إطار برنامج “إيراسموس+”

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 2

    Annonce de la nouvelle Présidente-Directrice Générale du holding royal « Al Mada »

    0 16 يناير، 2026
  • 3

    Disparition mystérieuse de la page “GENZ212” sur Facebook

    0 1 أكتوبر، 2025
  • 4

    Le Prince Moulay Rachid préside aujourd’hui la finale de la Coupe d’Afrique des Nations à Rabat

    0 18 يناير، 2026
  • 5

    كاميرا ترصد لحظات محاولة اقتحام مقر للدرك الملكي بالقليعة من الداخل والخارج

    0 2 أكتوبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • 248 مليار درهم لتغيير خريطة الطاقة والماء بالمغرب حتى 2030 28 يوليو، 2026
  • أول تمويل أمريكي بالصحراء المغربية.. واشنطن تدعم مشروعًا للهيدروجين والأمونيا بالعيون 28 يوليو، 2026
  • برشلونة يواصل مفاوضاته لإقامة مباراة ودية بالمغرب وملعب طنجة مرشح لاحتضانها 28 يوليو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟