الجمعة 16 يناير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
الكاف: كأس إفريقيا المغرب 2025 أنجح نسخة تجارياً بعائدات تفوق 90% وزير الصحة رفقة الوالي مهيدية وعامل إقليم النواصر يشرفون على إطلاق خدمات 67 مركزًا صحيًا حضريًا وقرويًا وزارة التربية الوطنية تؤجل الامتحانات الموحدة بالسلكين الابتدائي والإعدادي نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب الإعلان عن الرئيسة المديرة العامة الجديدة للهولديندغ الملكي “المدى”
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› ضوء أحمر: مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس
مقالات الرأي

ضوء أحمر: مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس

شمالي شمالي
3 يونيو، 2021
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

بقلم د. الشريف الرطيطبي

” وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم” صدق الله العظيم.
تجمع الجغرافيا بين المملكتين المغربية والإسبانية في الشطر الغربي من البحر الابيض المتوسط، ولا تفصل بينهما سوى مسافة لا تتجاوز 14 كلمترا في عرض البحر. وهما بذلك يشكلان بوابتي أفريقيا وأوروبا، ويمثلان معا أرض الغروب الذي يدل عليها إسماهما: “المغرب” و”هسبانيا”.
وبفعل هذه الجغرافيا شهدت العلاقات بينهما – عبر مختلف الحقب التاريخية – درجات من المد والجزر ، وترك كل طرف منهما بصمته على جغرافية وتاريخ الآخر، والتي تتوزع بين ما هو حضاري وثقافي، وما هو حروب ومعارك نعتت فتحا واحتلالا.
وإذا كانت العديد من الجروح قد التأمت مع مرور الزمن فإن اللاشعور في الذاكرة الجماعية لدى كل طرف منهما، وشواهد التاريخ والجغرافيا تبقى لها السطوة على سلوك البلدين شعبا وحكاما، وهو يتجسد في علاقات ترفع شعار”التعاون والشراكة وحسن الجوار”، لكنه في العمق محكوم بالتوجس والحيطة والحذر ! فهل يمكن للمغاربة نسيان تاريخ وحضارة أجدادهم بعد خروجهم قهرا من الفردوس المفقود؟
وفي المقابل هل نسي الإسبان طارق بن زياد واسمه حاضر في حياتهم شامخا شموخ “جبل طارق”؟
وهل نسي العرب فردناند وايزابيلا الكاثوليكية ومحاكم التفتيش ومحنة المورسكيين؟
وهل نسي القشتاليون يوسف بن تاشفين ومعركة الزلاقة؟ وهل يمكن للإسبان التخلص من الأسماء العربية لمعظم مدنهم وقراهم؟
وفي المقابل هل نسي المغاربة محنتهم بعد هزيمة حرب تطوان سنة 1860\1859 واحتلال تطوان وعدم مغادرتها إلا بعد الاتفاق على أداء غرامة مالية ثقيلة؟! وأيضا احتلال شمال البلاد وجنوبه على إثر اقتسام أرضه مع فرنسا ؟
وهل نسي الإسبان عبد الكريم الخطابي وحرب الريف ومعركة أنوال؟
وهل بإمكان الإسبان هدم قصر الحمراء ومسجد قرطبة وصومعة الخيرالدا بإشبيلية، وهي شواهد على حضارة عربية لأكثر من سبعة قرون؟ وفي المقابل هل يمكن استرجاع وشراء الأرض الشاسعة التي توجد فوقها القنصلية الاسبانية بطنحة بحي إيبيريا؟ وهل لا يعلم الإسبان أنهم يحتلون سبتة ومليلية والجزر الجعغرية وأن التاريخ يشهد على ذلك؟
ولن نزيد أمثلة أخرى تجسد حالات الحرب وحالات السلم بيننا وبين جيراننا في الشمال. والخلاصة- كما هي مسطرة تفاصيلها في صفحات التاريخ- هي أننا نكون المنتصرين تارة والمنهزمين تارة أخرى. والتموقع في هذه الجهة أو تلك يكون نتيجة قوة الشوكة أو بسبب ضعفها. ومن هنا طبعت العلاقة بين الطرفين في صراع تاريخي لا هوادة فيه.
ألم يكن الإسبان موضوع سخرية من طرف المغاربة في وقت كانوا ينعتونهم ب “بورقعة” عندما كانت إسبانيا بلدا اوربيا متخلفا؟
وفي المقابل ألم يعاني المهاجرون المغاربة من ويلات العنصرية في إسبانيا، دون المهاجرين من أمريكا اللاتينية وشرق أوربا، وقد بلغ الأمر بهم إلى حرقهم في براكات ألمريا؟ وهل يقبل المغاربة محنة الحصول على الفيزا لقضاء بعض الوقت بهذا البلد الذي أصبح قبلة سياحية عالمية بفضل ما بذله من جهود أعطت أكلها في السياسة والاقتصاد والمجتمع؟ وبالمقابل ألم يتحول المغرب الأقصى في العشرية الأخيرة إلى رقم صعب سياسيا واقتصاديا وعسكريا بغرب البحر الابيض المتوسط وشمال غرب إفريقيا، وأصبحت إسبانيا تخطب وده من أجل ثرواته وخيراته واستعلاماته؟
ومن كل هذا كيف يفسر الموقف الإسباني الحالي مما يجري على الساحة الدولية من تحولات وأحداث تلعب فيها المملكة المغربية دورا أساسيا ووازنا؟ الجواب الأكيد هو التوجس والتخوف واتباع سياسة البحث عن إضعاف هذا الجار ليبقى كما كان لسنين عديدة تابعا لها ولسياستها! لكن الجديد هو أن الأمة المغربية انبعثت مرة أخرى كدولة لها كلمتها في السياسة الدولية كما كانت يوم ما بعد إلحاقها هزيمة تاريخية بإمبراطورية عظمى في القرن 16 في معركة واد المخازن.
وإذا كان التاريخ لا يرحم الضعفاء، فالأقوياء هم من يصنعون أحداثه.
و تبقى السياسة الدبلوماسية وسيلة لتحقيق المصالح. وهي علم وفن أتقنه العديد من سلاطين وملوك المغرب في كل مرة كان يتعرض بلدهم للخطر الخارجي سواء كان مصدره جهة الشرق أو جهة الشمال. واليوم يعيد التاريخ نفسه بتطلع الشعب المغربي بقيادة ملكه إلى أن يلعب دوره المنوط به في منطقة جيو-سياسية من العالم، باعتباره بلدا صاعدا شعاره في مخاطبة الأعداء قبل الأصدقاء هو ” مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس”.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

ضرب عدة عصافير بحجر واحد: كيف أسكت التنظيم المغربي كل حملات التشكيك؟

4 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    خميس بني عروس.. فلاحون يشتكون من استغلالهم في وكالات البريد مقابل 20 درهم لفتح الحسابات

    0 12 نوفمبر، 2025
  • 2

    القهوة تساعد كبار السن في الحفاظ على قوة عضلاتهم (دراسة)

    0 1 مايو، 2025
  • 3

    موعد مباراة ألمانيا ولوكسومبورغ في تصفيات لكأس العالم 2026 المنطقة الأوربية

    0 13 نوفمبر، 2025
  • 4

    مشروع عقاري لشخصية نافذة يثير تساؤلات حول التعمير قرب ملعب طنجة الكبير

    0 5 مايو، 2025
  • 5

    Bulletin d’alerte… Fortes averses attendues dans plusieurs zones du Nord

    0 15 نوفمبر، 2025
  • 1

    خميس بني عروس.. فلاحون يشتكون من استغلالهم في وكالات البريد مقابل 20 درهم لفتح الحسابات

    0 12 نوفمبر، 2025
  • 2

    القهوة تساعد كبار السن في الحفاظ على قوة عضلاتهم (دراسة)

    0 1 مايو، 2025
  • 3

    موعد مباراة ألمانيا ولوكسومبورغ في تصفيات لكأس العالم 2026 المنطقة الأوربية

    0 13 نوفمبر، 2025
  • 4

    مشروع عقاري لشخصية نافذة يثير تساؤلات حول التعمير قرب ملعب طنجة الكبير

    0 5 مايو، 2025
  • 5

    Bulletin d’alerte… Fortes averses attendues dans plusieurs zones du Nord

    0 15 نوفمبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • الكاف: كأس إفريقيا المغرب 2025 أنجح نسخة تجارياً بعائدات تفوق 90% 16 يناير، 2026
  • Le ministre de la Santé, accompagné du wali Mhidia et du gouverneur de la province de Nouaceur, supervise le lancement des services de 67 centres de santé urbains et ruraux 16 يناير، 2026
  • وزير الصحة رفقة الوالي مهيدية وعامل إقليم النواصر يشرفون على إطلاق خدمات 67 مركزًا صحيًا حضريًا وقرويًا 16 يناير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟