طنجة أصيلةكوكتيل

اختتام برنامج “سياسات ترابية دامجة لذوي إلاعاقة، مجتمع مدني موازي” بطنجة الأسبوع القادم

تنظم جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، يوم الأربعاء القادم بطنجة، ندوة اختتام برنامج “سياسات ترابية دامجة، مجتمع مدني موازي”، الذي أنجزته الجمعية بشراكة ودعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وتهدف الندوة، المنظمة بتعاون مع جمعيات عديدة وأرضية التنسيق الوطنية للشبكات العاملة في مجال حقوق الأشخاص من ذوي الاعاقة بالمغرب في إطار مشروع “مبادرة إنسانية وترافعية موجهة للأشخاص ذوي الاعاقة المتضررين من انتشار فيروس كورونا المستجد ومن الآثار الناتجة عنه”، إلى تقاسم نتائج ومخرجات البرنامج، بما فيها تجربة المبادرات الترافعية المحلية، وبحث سبل استدامتها، مع التفكير المشترك في القضايا التي اشتغل عليها و استحضار تجارب أخرى.

وأبرز بلاغ للجمعية المنظمة أن الندوة تجري في سياق عام مهم ومتميز بعد عشر سنوات من التغيير الذي أحدثه الدستور والتراكم الذي عرفته مختلف التجارب العملية، وبلورة أشكال مختلفة للآليات الديموقراطية التشاركية والتشاور العمومي والتحديات التي تطرحها، ومدى تمكن الممارسات والتجارب من تقديم أجوبة ملائمة حول العدالة الشاملة والدمج والحماية الاجتماعيتين، وكذا ما يقدمه النموذج التنموي الجديد من ممكنات في هذا المسار.

وأشار البلاغ الى أن البرنامج تفاعل مع التطورات التي شهدها المغرب من خلال اجتهاد فكري جماعي ومع ورش تفعيل الديموقراطية التشاركية ومع مختلف الأوراش الكبرى والقضايا التي تهم بالخصوص بعد الاعاقة، منها ورش الجهوية المتقدمة وورش النموذج التنموي وورش الحماية الاجتماعية وورش التربية الدامجة.

ويتضمن برنامج الندوة أربعة محاور، يهم الأول منها الديموقراطية التشاركية والتشاور العمومي و الآفاق الممكنة على ضوء الممارسات والتطبيقات الحالية، انطلاقا من تجربة آليات الديموقراطية التشاركية، مثل هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

ويهم المحور الثاني دور المجتمع المدني في التأثير على السياسات العمومية والموازية، بما في ذلك القضايا المركزية التي يطرحها دور المجتمع المدني في صياغة السياسات العمومية والترابية، انطلاقا من المقتضيات المرجعية الدستورية ومستويات إعمالها.

ويلامس المحور الثالث التجربة الغنية والمجددة التي بلورتها جمعية الحمامة البيضاء في إطار برنامج “سياسات ترابية دامجة لذوي إلاعاقة، مجتمع مدني موازي” على أساس منهجي مرتبط بتحديد الحاجيات، ووفق مقاربة التشخيص التنظيمي الذاتي لمنظمات المجتمع المدني.

فيما سيتطرق المحور الرابع الى دور المجتمع المدني في تدبير الأزمات على ضوء تجاربه خلال الجائحة والمبادرات الترافعية والإنسانية ذات الصلة، وتجارب منظمات المجتمع المدني في مواجهة تداعيات الجائحة، وتجربة الترافع التي خاضتها حركة الإعاقة من أجل إدماج بعد الإعاقة في السياسة العمومية المتعلقة بتدبير الجائحة.

ويشمل برنامج التظاهرة أيضا توزيع شهادات تقديرية على المستفيدات والمستفيدين من البرامج التكوينية/التدريبية، وشهادات تقديرية لعدد من المنظمات الشريكة لجمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق