السبت 20 يونيو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
نتيجة وملخص مباراة البرازيل ضد هايتي في كأس العالم 2026.. ترتيب المجموعة بطولة العالم للأوبتيميست تنطلق من طنجة بمشاركة قياسية من خمس قارات (فيديو) تتويج إسماعيل الصيباري بجائزة أفضل لاعب في مباراة المغرب و استكلندا الجماهير بطنجة تجتاح الشوارع بعد فوز المنتخب المغربي على اسكتلندا جمعية هيئات المحامين تدعو أخنوش إلى احترام التوافقات وتقرر مواصلة التوقف الشامل عن العمل
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› في رحاب الترجمة و الأدب.. لماذا الترجمة ؟ (1)
مقالات الرأي

في رحاب الترجمة و الأدب.. لماذا الترجمة ؟ (1)

شمالي شمالي
20 مارس، 2021
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

ـ محمد بوزيدان ـ

بدأ فعل الترجمة حينما تعددت الألسن و اختلفت اللغات و تم أول تواصل بين شخصين غريبين عن بعضهما البعض، و أول تفاعل حضاري بين ثقافتين مختلفتين. تقول الأسطورة الواردة في التراث اليهودي ـ المسيحي أن قوم بابل كانوا يتكلمون لغة واحدة، فقرروا تشييد برج عال لبلوغ عنان السماء من أجل إدراك المعرفة المعرفة القصوى، غير أن الرب عاقبهم فشتت لسانهم، حتى أضحوا لا يدركون مقاصد بعضهم البعض. هكذا تم الانتقال من لسان وحيد إلى ألسن متعددة، فبرزت الحاجة إلى ذلك الوسيط بين لغة الأصل المرسلة.

و لغة الترجمة المتلقية، و سيط بين ثقافتين و سياقين مختلفين، وسيط يتوقف نجاح فعله الترجمي على كيفية أدائه لدوره و إتقانه له، لذا على أي مترجم أن يتمكن من اللغتين تمكنا تاما و مطلقا.تطورت مهمة الترجمة من تواصل بسيط بين الأفراد إلى تلاقح حضاري بين الأمم و الشعوب، فاتجهت الجهود إليها و رصدت الإمكانات المادية الكبيرة لاقتناء المصنفات العلمية و ترجمتها حتى تعم فائدتها و يحصل التراكم الحضاري في تطور العلوم و نقلها من جيل لآخر، فالحضارة صرح مشترك شيدته الإنسانية جمعاء، و قامت كل أمة راقية متطورة بإضافة لبنة جديدة فيه، حتى استقام على ما هو عليه من قوة و شموخ. و من بين اللبنات العربية التي لعبت دورا أساسيا في التطور العلمي عبر الترجمة، “بيت الحكمة” في بغداد الذي أسسه الخليفة العباسي هارون الرشيد و برع فيه من بعده ولده الخليفة المأمون الشغوف بالعلم و العلماء، فمنذ أن أصبح المأمون صبيا يافعا و هو يواظب على حلق العلم و يحاور في كثير من العلوم كالفلسفة و الأدب و علم النجوم حتى قال له أحد مقربيه: ” يا أمير المومنين، إن خضنا في الطب كنت جالينوس في معرفته أو في النجوم كنت هرمس في حسابه”. أنفق المأمون الأموال الطائلة لشراء المصنفات و المؤلفات الأصلية من الخزانات الأجنبية و كان يغدق على المترجمين وزن الكتاب المترجم ذهبا، فظهر في زمانه أبرز المترجمين و على رأسهم حنين بن إسحاق. شكل بيت الحكمة الأساس الذي قامت نهضة العرب في الطب و الفلسفة و الفيزياء، فبرز إبن سينا و الخوارزمي والبيروني، و عندما أفل نجم العرب و انتقل نبراس الحضارة إلى غيرهم أسسوا مدارس للترجمة كي تكون منافذ لدخول العلم العربي إلى أوروبا، فبرزت مدرسة طليطلة الإسبانية التي أسسها الراهب ريموند في القرن الثاني عشر الميلادي و هي وريثة دمشق ثم بغداد بالشرق، ذلك أنه ما إن بلغت العاصمة العباسية الأوج في نقل العلوم اليونانية و الفارسية و الهندية
و صهرها في بوتقة الفكر العربي الإسلامي حتى تمهدت الأرضية السليمة التي ستقام عليها مدرسة طليطلة لنقل جهود العرب، أخذا و ترجمة و فهما و تمحيصا، شرحا و توضيحا، إبداعا وعطاء إلى اللغة اللاتينية، فظهرت الترجمات الطليطلية الأولى كما اصطلح عليها المتخصصون و في المرحلة الثانية تمت ترجمة مراجع أساسية في العلوم أبرزها التصريف لأبي القاسم الزهاري و القانون لابن سينا و كذا رسائل الفرابي.

و هنا يبرز دور الترجمة كرافعة للحضارة الإنسانية و جسر لمرور العلوم و المعارف من أمة إلى أخرى، خصوصا إذا نبغ فيها مترجمون متمكنون أوفياء لمعاني النصوص الأصلية يترجمونها دون إخلال بما قصده مؤلفوها، مخالفين بذلك المدرسة القائلة بضرورة الوفاء للنص المصدر حتى في أخطائه و في غموضه و التقيد باختيارات المؤلف و عدم الحياد عنها قيد أنملة، إن هدف المترجم هو أن ينتج نصا جميلا يروق للقارئ بقدر ما يعجب النص المصدر قراءه الأصليين، فوجد المترجم نفسه أمام اختيارات صعبة، إما أن يجذب نحوه أكثر ما يمكن المؤلف و يترك القارئ و شأنه و إما أن يجذب نحوه أكثر القارئ و يترك المؤلف و شأنه و هو ما يحقق في نهاية المطاف الهدف المنشود و الغاية الكبرى و هي الوفاء للنص، و قد عبر عن ذلك القديس جيروم بقوله: “إنه ينبغي في الترجمة عدم التعبير عن الكلمة بكلمة بل عن المعنى بمعنى”. و قد أشار أومبيرطو إيكو أن الترجمة تتأسس على بعض المسارات التفاوضية، لأن التفاوض مسار أستند إليه لأتخلى عن شيء و أحصل على شيء آخر و في الأخير يخرج الطرفان المعنيان بشعور من الرضا معقول و متبادل في ضوء المبدأ الذهبي القائل: بأنه لا يمكنك الحصول على كل شيء. فلا بأس من الخيانة الجميلة للنص، عندما يتدخل المترجم لإضفاء صفات جمالية و دلالية عليه حتى لو أدى ذلك إلى بعض التنازلات المقبولة لكن دون قصدية الإضرار بفحوى النص أو تحريفه. تمثل قضية ترجمة نص القرار الدولي 242 القاضي بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة مثالا بارزا على التلاعب بمعاني النصوص السياسية حيث نص القرار على انسحابها من الأراضي العربية التي احتلت في حرب 1967 و جاءت كلمة أراض مقترنة بال التعريفية في نسخ القرار باللغات الفرنسية و الإسبانية بينما تحدث النص باللغة الإنجليزية عن “أراض” دون ال التعريفية و هو ما يعني الانسحاب من جزء من الأراضي المحتلة و ليس كلها.

في الختام أود القول أن الترجمة فن و إبداع و هي عملية أخلاقية في المكانة الأولى، فالناقل يجب أن يتحلى بالنزاهة حتى لا يعبث بالنص، لعله هنا أقرب إلى الطبيب الذي يقسم بيمين أبقراط قبل مزاولة مهنته.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

لماذا أصبحت التجربة المغربية الكروية مرجعاً عربياً رغم محاولات إنكارها؟ 

16 يونيو، 2026

هرمز وما وراء هرمز: تفاعلات جيوستراتيجية تُعيد هندسة التوازنات العالمية

2 يونيو، 2026

أضاحي العيد في المغرب: أزمة سعر أم أزمة منظومة؟

21 مايو، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    موانئ الشمال تسجل ارتفاعًا في مفرغات الصيد البحري إلى 12,571 طن بقيمة 577,17 مليون درهم

    0 13 أكتوبر، 2025
  • 2

    جماعة العرائش تفعّل إجراءات استباقية لمواجهة مخاطر الفيضانات بمدينة القصر الكبير

    0 1 فبراير، 2026
  • 3

    نتيجة وملخص مباراة البرتغال ضد هنغاريا في تصفيات كأس العالم 2026 (فيديو)

    0 14 أكتوبر، 2025
  • 4

    عاجل | مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

    0 3 فبراير، 2026
  • 5

    Marruecos vs Francia Sub-20: fecha, hora y canales TV de la semifinal del Mundial 2025

    0 15 أكتوبر، 2025
  • 1

    موانئ الشمال تسجل ارتفاعًا في مفرغات الصيد البحري إلى 12,571 طن بقيمة 577,17 مليون درهم

    0 13 أكتوبر، 2025
  • 2

    جماعة العرائش تفعّل إجراءات استباقية لمواجهة مخاطر الفيضانات بمدينة القصر الكبير

    0 1 فبراير، 2026
  • 3

    نتيجة وملخص مباراة البرتغال ضد هنغاريا في تصفيات كأس العالم 2026 (فيديو)

    0 14 أكتوبر، 2025
  • 4

    عاجل | مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

    0 3 فبراير، 2026
  • 5

    Marruecos vs Francia Sub-20: fecha, hora y canales TV de la semifinal del Mundial 2025

    0 15 أكتوبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • Résultat et résumé du match Brésil – Haïti en Coupe du monde 2026 : classement du groupe 20 يونيو، 2026
  • نتيجة وملخص مباراة البرازيل ضد هايتي في كأس العالم 2026.. ترتيب المجموعة 20 يونيو، 2026
  • بطولة العالم للأوبتيميست تنطلق من طنجة بمشاركة قياسية من خمس قارات (فيديو) 20 يونيو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟