اقتصادسلايدر الرئيسيةطنجة أصيلة

بلوكاج جديد لمصدري المنتوجات المغربية ب”طنجة المتوسط” يسائل تدبير “فؤاد البريني” لأكبر ميناء بإفريقيا (فيديو)

يعاني مصدرو المنتوجات المغربية نحو القارة الأوروبية مشاكل متكررة بسبب “البلوكاج” الذي يعرفه الميناء، الأمر الذي يزيد من الخسائر التي يتكبدها المصدرون على غرار شركة “رورنو وبيجو” والفلاحون المغاربة ويساهم في تنفير المستثمرين من أكبر ميناء بإفريقيا جراء القرارات العشوائية للسلطة المينائية التي يترأسها فؤاد البريني.

ورغم الأرقام التي يحققها ميناء طنجة المتوسط، بفضل مبادرات الملك محمد السادس التي جعلت من المنطقة مركزا لوجيستكيا كبيرا على المستوى الدولي، وكذا الموقع الاستراتيجي للميناء الذي ساعد بشكل كبير النجاح والأرقام التي حققها، إلا أن استمرار التسيير العشوائي داخل هذا الصرح المينائي الكبير سيضرب عرض الحائط كل المجهودات التي حُققت تحت القيادة السامية للملك محمد السادس.

وحسب ما أفاد به مصدر مهني متواجد بالميناء المتوسطي، فإن منطقة التصدير بالميناء الأكبر إفريقيا عرفت “بلوكاجا” كبيرا صباح اليوم الجمعة 19 مارس الجاري إلى حدود كتابة هذه الأسطر، حيث يظهر شريط فيديو توصل “شمالي” بنسخة منه، (يظهر) عرقلة السير التي عرفها مدخل منطقة التصدير بسبب الحجم الكبير من شاحنات النقل الدولي المتوجهة نحو أوروبا.

وأضاف المصدر المهني، أن سوء التسيير و”البولكجات” المستمرة داخل الميناء يتحمل مسؤوليتها رئيس مجلس الرقابة للوكالة الخاصة طنجة المتوسط ونائبه ومسؤول الجمارك غير المباشرة بالميناء، مما يخلق تذمرا كبيرا لدى المصدرين الذين يسعون ويجاهدون بالغالي والنفيس من أجل إيصال المنتوجات المغربية للزبون الأوروبي، وذلك في سياق المنافسة القوية لعدد من الأطراف التي تحاول إضعاف المصدر المغربي.

وتابع المصدر ذاته، أن استمرار هذه العشوائية تكبد الفلاحين خسائر كبيرة وتنقص من القيمة المالية للمنتوج كلما تأخر موعد وصولها للزبون الرئيسي الأوروبي، بسبب الإتلاف والتأخر الذي تتعرض له جراء “البلوكاج” الذي يعرفه ميناء طنجة المتوسط.

وتساءل المصدر المهني الذي فضل عدم ذكر إسمه، “هل ستعيش الجالية المغربية المقيمة بالخارج نفس المشاكل التي يعيشها المصدرون إذا استمر سوء التدبير في هذا المنحى الذي يسير فيه مسؤولي الميناء المتوسطي؟”.

ويذكر التدبير العشوائي والبلوكاج المتكرر بميناء طنجة المتوسط المصدر المغربي والرأي العام المحلي بطنجة، إلى “البلوكاج” الذي كان يعرفه ميناء طنجة المدينة في سنوات خلت، حيث كانت تصل أعداد الشاحنات والسيارات الراغبة في التوجه نحو القارة الأوروبية إلى مشارف منطقة “فيلا هاريس” بطنجة.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق