الجمعة 17 يوليو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
بعد مغادرته حزب الاستقلال.. ربيع الخنشوف يعلن ترشحه للبرلمان باسم الاتحاد الدستوري في الفحص أنجرة المغرب يفتح بابًا جديدًا داخل المحاكم.. الطعن في دستورية القوانين بعد عامين الاقتصاد المغربي ينمو بـ4,8% والتضخم يستقر عند 1,1% خلال الفصل الثاني من 2026 «أسطول الصمود العالمي» يسحب فيديوهات مسيئة للصحراء.. ووفد المغاربة: لا تنازل عن الصحراء وفلسطين توقيع عدة اتفاقيات للتعاون والشراكة بين المغرب وفرنسا
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › اقتصاد› كيف سيتم تعويض الواردات بالإنتاج الوطني المغربي ؟ خبير دولي يجيب
اقتصاد

كيف سيتم تعويض الواردات بالإنتاج الوطني المغربي ؟ خبير دولي يجيب

وكالة المغرب العربي وكالة المغرب العربي
16 فبراير، 2021
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

يطمح المغرب إلى تعويض ما لا يقل عن 34 مليار درهم من الواردات بالإنتاج المحلي، وذلك من أجل تمكين النسيج الاقتصادي الوطني من الانطلاق من جديد على أسس متينة، بعد الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي هذا السياق، يقوم الخبير الدولي أمين لاغيدي، رئيس الجمعية المغربية للمصدرين (أسميكس) مركز جهة الرباط، ونائب رئيس المؤتمر الإفريقي للمناجم والطاقة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بتحليل وشرح السبل التي ستتيح تحقيق إنتاج وطني قوي قادر على تقليص الواردات بشكل كبير وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري.

 

   + ما هي المسارات التي ينبغي استكشافها لتحقيق هذا الهدف ؟

 

بداية، أود أن أؤكد أنه عندما يستعصي مشكل ما على الحل، من الضروري التعاطي معه بمقاربة مختلفة تعتمد بشكل أساسي على الإبداع من حيث الأدوات. ويتعلق الأمر هنا بتحقيق نقلة نوعية.

إن تعويض الواردات بالإنتاج المحلي هو مشكل مرتبط بالميزان التجاري الذي يعاني من العجز منذ فترة طويلة. المرة الوحيدة التي لم يشهد فيها الميزان التجاري المغربي عجزا كانت عندما فُرضت عمليات المراقبة على الواردات والعملة.

يتعلق الأمر بمشكل هيكلي ينبغي التعامل معه بشكل مختلف. يجب أن تأخذ المقاربة المعتمدة في الاعتبار نموذجا يجعل من المغرب قطبا للتجارة الدولية والتداول؛ وتحويل مناطق طنجة والداخلة، على وجه الخصوص، إلى مناطق تجارية دولية مثل سنغافورة ودبي.

وعلاوة على الصناعة والإنتاج الوطني، يغطي هذا الجانب المتعلق بالتجارة أيضا الاستيراد من أجل إعادة التصدير. وميزة هذه العملية أنها ستمكننا من الحصول على المادة الأولية بكميات كبيرة وبتكلفة أقل، وبعد ذلك، تصديرها بشكل مكثف، وهو ما سيقلص تلقائيا من تكلفة التصدير (الخدمات اللوجستية، والتسويق، والتنقيب، والتمويل…).

وبهذا، سننجح في الاستفادة من البنى التحتية المتميزة التي تتوفر عليها المملكة بفضل الرؤية الملكية، من أجل الحصول على المواد الأولية لإعادة التصدير ولتحقيق إنتاج وطني قوي.

وبالنظر إلى أن الأمر يتعلق بتجارة تتسم بالكثافة، فإنها ستمكن من تحقيق رقم معاملات ضخم، وخلق مصادر وطنية جديدة للتمويل ومواصلة تعزيز وهيكلة الرأسمال الوطني.

وفي هذا الصدد، أود أن أشير إلى أن الشركات المغربية تعاني اليوم من ضعف الرسملة. تكاليف التصدير واقتناء المواد الأولية أكبر من تلك الخاصة بمنافسينا.

كما أن هناك قطاعات تاريخية، مثل النسيج، لا نتوفر فيها على سلسلة القيمة بأكملها. مع التجارة والتداول (تريدنغ)، ستكون المادة الأولية متاحة تلقائيا وبتكلفة أقل.

ويهم جانب آخر تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية. ولا يجب أن يرتكز الإنعاش فقط على التمويل أو المواكبة المالية أو رعاية المقاولات المنتجة. بالطبع يعد التمويل أساسيا، لكن من الضروري استكماله من خلال مركزة الطلب الوطني.

وسيكون المحفز هو إنشاء مراكز شراء وطنية ستحول الطلب الوطني المجزأ، والذي ثبت أنه مكلف بالنسبة للمواطن المغربي. وستكون مراكز الشراء هذه قادرة على التفاوض مع الموردين لخفض تكاليف الاستيراد، وكذلك مع المصنعين المغاربة لتحديد الاحتياجات من حيث الجودة والكمية والسعر.

وسوف تقوم هذه المراكز بتشجيع القطاع الصناعي المغربي على التكتل، سواء تعلق الأمر بالتكتل على مستوى رأس المال (اندماج، استيعاب، شراء) أو التكتل الاستراتيجي (مشاريع مشتركة).

وفي الواقع، ستعبر مراكز الشراء هذه عن طلب معين ومهيكل، والذي ستتم تلبيته من خلال عرض/إنتاج وطني قوي ومتنوع، يتكون من مقاولات كبيرة ضمن تجمع وبشراكة مع مقاولات صغرى ومتوسطة، ومقاولات جد صغيرة، تتسم بالدينامية.

وستسمح هذه المنظومة للاقتصاد المغربي بالاستفادة من العديد من المزايا. ويتعلق الأمر بالرسملة والابتكار والولوج إلى الموارد الاستراتيجية والمرونة والطابع المجالي والتخصص والتنويع، في نفس الوقت.

 

   + ما هي الروابط التي ستكون لهذه المراكز مع بقية العالم ؟

 

تماما، ستنتقل مراكز الشراء هاته لاحقا إلى العمل على المستوى الدولي، وبالتالي التحول إلى قاطرة للتصدير والتوزيع في الخارج، مما سيسمح للنسيج الصناعي والخدماتي والزراعي المحيط بها بأن يصبح أكثر قوة ويشرع في التوسع.

وستكون المقاولات الصغيرة جدا، والمقاولات الصغرى والمتوسطة، بالتالي، معفية من تكلفة ومخاطر هذا التدويل، بينما سيكون لدى الشركات الكبيرة أداة مهمة للتنمية والتنويع الترابي المشترك مع منظومتها الخاصة من الموردين والزبناء.

والنتيجة هو أن العرض الوطني القابل للتصدير سيتعزز أكثر، وذلك على أساس إنتاجي وليس بالمضاربة أو التنظير.

وبما أن صادراتنا لا تزال مركزة على عدد قليل من البلدان مثل إسبانيا وفرنسا، فإن هذا التدويل سيتمحور حول تنويع الشركاء الاقتصاديين بشكل ملموس، وتعزيز حصة الأسواق الإفريقية، بالإضافة إلى الانفتاح على أسواق جديدة، خصوصا المملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والدول الآسيوية وأسواق الشرق الأوسط.

ويتواجد المغرب، اليوم، ضمن اقتصاد متخصص في ما يتعلق بالصادرات. يتعين علينا أيضا تشجيع ظاهرة العلامات التجارية الفاخرة، فالأمر لم يعد يتعلق هنا بالحجم، بل بالقيمة المضافة، والصورة، والمكون الثقافي، والتاريخ، والحضارة…

كما أنه من الضروري ضمان جودة الصادرات، ومن هنا تأتي أهمية المراكز المتخصصة الخاصة. ويعد ضمان استمرارية السلسلة وتجنب نفاذ المخزون أحد الجوانب ذات الأولوية.

ويجب أيضا تشجيع العلامة التجارية “صنع في المغرب” بشكل مطلق، بمكونها الثقافي وتاريخها وخصوصا المنتج الأصلي. وسيسمح هذا التوجه ببروز طبقة متوسطة قوية في الوسطين القروي والحضري.

ينبغي العمل من أجل فرض المغرب كقطب لتجارة الرفاهية من أجل جذب الاستثمار والمادة الخام بتكلفة أقل.

وباختصار، تهدف مركزة الطلب الداخلي إلى جعله مركزيا عند التصدير، الأمر الذي سيؤدي إلى تكتل الشركات المغربية من خلال ظاهرة المشاريع المشتركة والاندماج وغيرها .

وسيتمكن الإنتاج الوطني، الذي سيكون في مستوى تعويض الواردات، من خلق فرص عمل كافية في المناطق القروية والحضرية، وسيضمن زيادة الصادرات؛ مما سيمكن من تقليص العجز التجاري.

 

   + في هذا السياق، ما هو الدور الذي سيضطلع به صندوق محمد السادس للاستثمار ؟

 

سيمكن صندوق محمد السادس للاستثمار من إعطاء دفعة قوية للشركات الكبرى لكي تلعب دور القاطرة، من خلال مساعدتها على مزيد من الرسلمة، والتصدير والتصنيع بشكل أكبر، فضلا عن الولوج إلى الموارد البشرية ذات الجودة.

وكل ذلك حتى تتمكن هذه الشركات من جذب الشركات الصغرى والمتوسطة نحو التصنيع داخل المغرب وكذلك على الصعيد الدولي. وستكون هذه القاطرات قطاعية (فلاحة، صيد بحري، صناعات ثقيلة…) وهو ما سيعطي دينامية جديدة.

ويتعلق الأمر هنا بمواكبة المجموعات المغربية الكبيرة، وفي خضم ذلك المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في سياق التدويل، ولاسيما في اتجاه القارة الإفريقية التي تكتسي أهمية كبيرة.

يهدف الصندوق إلى تشجيع التصنيع وخلق فرص العمل، والجودة. كما يعتبر رافعة لإضفاء الطابع الرسمي على العديد من المقاولات، خصوصا المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي يتعين عليها، من أجل العمل مع الصندوق مباشرة أو مع الشركات الكبرى، أن تكون مهيكلة وتحترم الالتزامات الاجتماعية والبيئية، بل أن تكون نخبوية في هذا المجال.

 

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

الاقتصاد المغربي ينمو بـ4,8% والتضخم يستقر عند 1,1% خلال الفصل الثاني من 2026

16 يوليو، 2026

مطارات المغرب استقبلت أكثر من 18,8 مليون مسافر خلال الأشهر الستة الأولى من 2026

15 يوليو، 2026

طنجة-تطوان-الحسيمة.. ثالث قوة اقتصادية بالمغرب ونمو يتجاوز المتوسط الوطني

13 يوليو، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    Résultat et résumé du match Algérie – Soudan en Coupe d’Afrique des Nations

    0 24 ديسمبر، 2025
  • 2

    أمن تطوان يوقف متورطين في شجار عنيف بالشارع العام

    0 30 أغسطس، 2025
  • 3

    بث مباشر.. مباراة المغرب ضد مالي في كأس أمم إفريقيا

    0 26 ديسمبر، 2025
  • 4

    طنجة.. أبرشان يشيد بالوالي التازي ويكشف الإكراهات التي تواجه مقاطعة المدينة

    0 3 سبتمبر، 2025
  • 5

    ملخص: المنتخب المغربي يبلغ ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 29 ديسمبر، 2025
  • 1

    Résultat et résumé du match Algérie – Soudan en Coupe d’Afrique des Nations

    0 24 ديسمبر، 2025
  • 2

    أمن تطوان يوقف متورطين في شجار عنيف بالشارع العام

    0 30 أغسطس، 2025
  • 3

    بث مباشر.. مباراة المغرب ضد مالي في كأس أمم إفريقيا

    0 26 ديسمبر، 2025
  • 4

    طنجة.. أبرشان يشيد بالوالي التازي ويكشف الإكراهات التي تواجه مقاطعة المدينة

    0 3 سبتمبر، 2025
  • 5

    ملخص: المنتخب المغربي يبلغ ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 29 ديسمبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • بعد مغادرته حزب الاستقلال.. ربيع الخنشوف يعلن ترشحه للبرلمان باسم الاتحاد الدستوري في الفحص أنجرة 16 يوليو، 2026
  • المغرب يفتح بابًا جديدًا داخل المحاكم.. الطعن في دستورية القوانين بعد عامين 16 يوليو، 2026
  • الاقتصاد المغربي ينمو بـ4,8% والتضخم يستقر عند 1,1% خلال الفصل الثاني من 2026 16 يوليو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟