الخميس 4 يونيو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه اتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد ويقترب من ضمان البقاء في القسم الاحترافي (ملخص) طنجة.. رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال تنظم أيامها العلمية التاسعة بحضور خبراء دوليين حموشي يطلق خطة أمنية جديدة للملاعب تعتمد على طائرات الدرون والتكنولوجيا الحديثة لمواجهة الشغب
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› ضوء أحمر: البنية التحتية في طنجة: ” داء العطب قديم”
مقالات الرأي

ضوء أحمر: البنية التحتية في طنجة: ” داء العطب قديم”

شمالي شمالي
10 فبراير، 2021
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

بقلم د.الشريف الرطيطبي

عاشت طنجة الكبرى عاصمة الجهة الشمالية كارثة كبرى يوم الثامن من فبراير 2021 ذهب ضحيتها عدد لا يستهان به من عاملات وعمال “ورشة للنسيج” . وذلك بمحل يوجد في طابق سفلي تحت فيلا على مقربة من الطريق الرئيسية التي تعد من أهم شرايين المدينة. ومات الضحايا غرقا بسبب سيول المياه التي فاجأتهم في وقت وجيز بفعل تهاطل كميات كبيرة من الأمطار صباح ذات اليوم، ولم ينج من الهلاك سوى عدد محدود من العمال، بينما لقي الباقي حتفهم. وقد خلفت الفاجعة حزنا عميقا خيم على المغاربة عامة وعلى ساكنة مدينةالبوغاز بوجه خاص!

وتسابقت وسائل الإعلام، وخاصة الإلكترونية منها، لنقل الحدث صوتا وصورة، وتكرار لازمة “فاجعة المعمل السري” و”ضرورة معاقبةالمسؤولين عن الفاجعة”، وطرح أسئلة على شاكلة: “أين هم المنتخبون؟” و”أين هم المقدمون والشيوخ والقياد؟”، بل هناك من طالب ب”استقالة الوالي ووزير الشغل ورئيس الحكومة !” .

قد يفهم حجم هذا السخط بالنظر إلى حجم الفاجعة، كما يبقى من حق الجميع التعبير عن المطالبة بمحاسبة المسؤول/ المسؤولين ، تنفيذا لمبدإ “ربط المسؤولية بالمحاسبة”. لكن الجواب عن السؤال الجوهري بخصوص صك الاتهام الرسمي لجهة أو شخص أو أشخاص يتطلب بحثا موضوعيا ووقتا كافيا، حتى لا يؤخذ أحد بجريرة آخر! ومن هنا تطرح عدة أسئلة نفسها:

– هل المحل، لكي لا نقول المعمل، يعمل في السرية؟ الجواب بالطبع لا، لأنه لا يعقل أن يلجه ويخرج منه أكثر من مائة عامل وعاملة يوميا بالليل والنهار ليبقى سريا، خاصة أن عيون الدولة لا تنام حفاظا على الأمن العام للوطن والمواطنين .

– هل المنطقة التي يوجد فيها المحل منطقة صناعية؟ الجواب بالطبع لا، فهو يوجد في قبو تحت أرضي لفيلا في منطقة سكنية، ويصل عمق القبو خمسة أمتار!

-هل المسؤول عن الكارثة هو صاحب المحل الذي لم يقم باتخاذ التدابير اللازمة لحماية العاملين معه من الخطر؟ الجواب هو أن المحل اشتغل منذ سنة 2004 ،ولم يتعرض لأي خطر قاتل! وقد صرح صاحبه أنه “يتوفر على الرخصة، ويؤدي الضرائب، ويتخذ الاحتياطات ويؤدي للعمال حقوقهم كاملة”! وفي المقابل فهو قد صرح بأنه “يحمل المسؤولية لشركة أمانديس”المفوض لها تدبير قنوات الصرف الصحي ومياه الأمطار ، والتي -حسب قوله – لم تقم بما يجب القيام به لتفادي وصول المياه الجارفة إلى محله/ معمله لتغرق عماله! كما أشار إلى كون الزنقة الضيقة التي يوجد بها “معمله” لم تحظ بأي اهتمام من “الجهات المعنية” بخصوص إصلاحها”!

-هل المسؤول عن الكارثة هي الجهة التي منحت رخصة الاشتغال؟ وهل للسلطة المحلية والجهة المنتخبة دور مباشر أو غير مباشر في ما جرى؟

الأجوبة على هذه الأسئلة تتطلب أولا وقبل كل شيء الجواب عن السؤال التالي: هل المنطقة السكنية حيث توجد الفيلا المعنية مسموح بالبناء فيها، وهي حسب تصريح مسؤول عن الحوض المائي غير قابلة للتعمير باعتبارها مجرى طبيعيا لمياه الأمطار، وتصب فيها مجاري المياه الطبيعية من كل الجوانب، وبالتالي فهي شبيهة بالملعب الذي جرفته مياه السيول التي عادت إلى مجراها الطبيعي في إحدى قرى تارودانت قبل سنتين، وقد جرفت معها العديد ممن كانوا على أطراف الملعب؟ !

فمن هو إذن المسؤول أو المسؤولون المطالب محاسبتهم؟

إنه بالنظر إلى تاريخ تعمير الحي وتاريخ بدء العمل بالمحل(المعمل تحت أرضي) فالأمر يعود إلى سنوات خلت، وبالتالي سيتطلب الأمر من الجهة المحققة وقتا وإرادة للوصول إلى وثائق التعمير ووثائق الترخيص بالاشتغال، والتعرف على المسؤولين الذي وقعوا عليها. وقد يكون البعض منهم في ذمة الله،كما أنهم بالتأكيد ليسوا هم من يتحملون المسؤولية اليوم !

وقد يصبح الأمر مربكا عندما نعلم أن المعمل تحت أرضي في قبو فيلا موضع الكارثة ما هو سوى عينة من “معامل” لها نفس المواصفات إن لم تكن أقل منها أمانا.. وهي توجد على شكل “الكاراجات” التي قد لا يخلو منها حي من أحياء طنجة، لما توفره من لقمة العيش للعديد من أبناء الطبقة الشعبية الكادحة في ظروف ما قبل الجائحة وخلالها، وهي بذلك تقيهم ذل طلب الصدقة والاستجداء وتصون إلى حد ما كرامتهم الإنسانية، باعتبار أنهم يعيشون من عرق جبينهم رغم قساوة شروط العمل! ومع ذلك تبقى هذه المحلات قنابل موقوتة قد تنفجر في أي وقت لا قدر الله! فمن المسؤول إذن؟ الجواب سيكون هو نفسه عن السؤال التالي: من المسؤول عن الأحياء العشوائية ؟ وهي التي لا تتوفر على البنية التحتية اللازمة سواء في حالة الفيضان أو الحريق؟! اسألوا التاريخ فسيؤكد أن” من يزرع الريح يحصد العاصفة! ”

وبالعودة إلى التاريخ نجد أن السلطان مولاي عبد الحفيظ ترك انا كتابا في زمن محاولات الإصلاح في مغرب نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 وسمه ب “داء العطب قديم” ، بمعنى” لا يصلح الحداد ما أفسده الدهر! “. وهو ما ينطبق على واقع البنية التحتية بطنجة في زمن الألفية الثالثة التي بات من المؤكد أن داء عطبها قديم ! وهو نفس الواقع الذي ينطبق على جل المدن المغربية الكبرى والصغرى والمتوسطة بدءا من طنجة مرورا بوزان وانتهاء بتازة!

فاللهم ارحم شهداء لقمة العيش وارزق ذويهم الصبر الجميل، واهد عبادك إلى الطريق المستقيم. الله المعين.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

هرمز وما وراء هرمز: تفاعلات جيوستراتيجية تُعيد هندسة التوازنات العالمية

2 يونيو، 2026

أضاحي العيد في المغرب: أزمة سعر أم أزمة منظومة؟

21 مايو، 2026

أمينة أوشعيب تكتب: مدينة سلا تحت سيطرة الكلاب الضالة

27 أبريل، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    الإعلان عن موعد العودة إلى الساعة القانونية (GMT) بالمملكة المغربية

    0 10 فبراير، 2026
  • 2

    تعيين محمد خلفاوي عاملًا على إقليم الفحص – أنجرة (نبذة)

    0 19 أكتوبر، 2025
  • 3

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا

    0 11 فبراير، 2026
  • 4

    Le Maroc mène 2-0 à la mi-temps face à l’Argentine en finale de la Coupe du Monde U20

    0 19 أكتوبر، 2025
  • 5

    مساعدات استعجالية للمتضررين من الفيضانات بالشمال والغرب تصل إلى 14 مليونا.. وإطلاق رقم هاتفي للتسجيل

    0 13 فبراير، 2026
  • 1

    الإعلان عن موعد العودة إلى الساعة القانونية (GMT) بالمملكة المغربية

    0 10 فبراير، 2026
  • 2

    تعيين محمد خلفاوي عاملًا على إقليم الفحص – أنجرة (نبذة)

    0 19 أكتوبر، 2025
  • 3

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا

    0 11 فبراير، 2026
  • 4

    Le Maroc mène 2-0 à la mi-temps face à l’Argentine en finale de la Coupe du Monde U20

    0 19 أكتوبر، 2025
  • 5

    مساعدات استعجالية للمتضررين من الفيضانات بالشمال والغرب تصل إلى 14 مليونا.. وإطلاق رقم هاتفي للتسجيل

    0 13 فبراير، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة 3 يونيو، 2026
  • المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه 3 يونيو، 2026
  • L’Office National des Aéroports accompagne l’équipe nationale marocaine avant son départ pour les États-Unis 3 يونيو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟