اقتصادسلايدر الرئيسيةطنجة أصيلةكوكتيل

عكس الإسبان.. عدم فرض إدارة ميناء طنجة المتوسط الغرامات على البواخر المتأخرة في الإقلاع يثير تساؤلات !

يشتكي عدد من مهنيي النقل الدولي من تأخر إقلاع عدد من الرحلات التجارية البحرية في وقتها المحدد من ميناء طنجة المتوسط في اتجاه ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، محملين إدارة طنجة المتوسط مسؤولية تنظيم عملية الدخول والخروج في التوقيت المحدد.

ويقول مصدر من المهنيين ل”شمالي”، إن عددا من الرحلات البحرية التي لا يتم احترام توقيت الإقلاع فيها، مما يتسبب في خسائر مادية للمقاولات المغربية التي تضاف إليها مصاريف إضافية ناتجة عن هذا التأخر.

وأضاف المصدر، أن حركية النقل التجارية نحو أوروبا لها توقيت محدد بين 12 زوالا والخامسة مساء، لضمان إمكانية إجراء جميع العمليات الإدرية والتوجه نحو الزبون الأوروبي المفترض، إلا أن تأخر عدد من البواخر عن الإقلاع في توقيتها المحدد، يزيد من محنة شركات النقل الدولي، الأمر الذي يتسبب في تأخر وصول المنتوجات المغربية للزبون الأوروبي.

وأشار إلى أن إدارة السلطة المينائية بطنجة المتوسط، لا تقوم بدورها من خلال فرض غرامات مالية على البواخر التي تتأخر عن موعد إقلاعها، عكس إدارة ميناء الجزيرة الخضراء التي تفرض غرامات على البواخر لا تحترم توقيت الإقلاع المحدد، متسائلا عن سبب عدم فرض هذه الغرامات في المغرب.

وتابع المصدر، أن نفس العوامل التي يمكن أن تحدث في الميناء المتوسطي تحدث بميناء الجزيرة الخضراء، إلا أن مسؤولي طنجة المتوسط لا يقومون بواجبهم تجاه هذه الشركات، وهو ما ينعكس سلبا على مهنيي النقل الدولي وأصحاب البضاعة المتجهة نحو أوروبا.

ودعا المصدر المسؤولين عن الملاحة البحرية بوزارة التجهيز والنقل والماء واللوجستيك وإدارة ميناء طنجة المتوسط، إلى تحمل مسؤوليتهم تجاه هذا الأمر الذي يتكرر بشكل دائم، مؤكدا على ضرورة أن يكون قطاع الملاحة البحرية أولويات الحكومة لما يكتسيه من أهمية استراتيجية.

في سياق متصل، أكد مصدر مسؤول من إحدى شركات الملاحة البحرية بميناء المتوسط، أن تأخر الرحلات يرجع في الأساس إلى عدة عوامل من بينها حالة الطقس، وعملية التفتيش والمسطرة الإدارية التي تمر منها جميع الشاحنات، مشيرا إلى أن شركة الملاحة تحاول ما أمكن أن تنتظر زبنائها المغاربة الذين حجزوا عندها.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق